1 ـ قوله تعالى: (وَإِذا عَلِمَ) .
يقرأ ـ بضم العين ـ «شئ» ـ بالرفع، على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ ـ بضم العين، وتشديد اللام ـ، «شيئا» ـ بالنّصب ـ وضمير المفعول يرجع إلى قوله: «أفّاك» (1) .
2 ـ قوله تعالى: (مِنْهُ) .
يقرأ ـ بتشديد النون، وفتحها، ونصب التاء، وتنوينها ـ والمنّة: النّعمة (2) ونصبه على المفعول به. والعامل (سَخَّرَ لَكُمْ) .
ويجوز: أن يكون نصبه نصب المصادر؛ لأن معنى «سخّر لكم» : منّ عليكم.
ويقرأ ـ بضم النون، وتشديدها، وفتح الميم ـ والهاء: ضمير: أى هو: منّه، ونعمته.
ويجوز أن يرتفع «بسخّر» أى: سخّر لكم فضله منافعكم (3) .
3 ـ قوله تعالى: (لِيَجْزِيَ قَوْمًا) .
يقرأ ـ بالنون، وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح الزاى ـ على ما لم يسم فاعل، و «قوما» ـ نصب ـ والتقدير: يجزى الثواب قوما.
(1) قال جار الله: «وقرئ «علم» . 4/ 287 الكشاف.
وفى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «علم» وقتادة ومطر الوراق ـ بضم العين، وشد اللام، مبنيّا للمفعول، أى: عرف». 8/ 44، وانظر ص 138 شواذ ابن خالويه.
(2) سقط من (ب) : (والمنة: النعمة) .
(3) قال أبو الفتح: «قراءة ابن عباس، وعبد الله بن عمر، .... «جميعا منّة» : منصوبة منونة وقرأ «جميعا منّه» .. 2/ 262 المحتسب. وانظر البحر 8/ 45، وانظر الشواذ ص 138.