يقرأ ـ بالمدّ ـ وهو «فاعلنا» أى: وافق بعضنا بعضا في الإتيان، وليس وزنه «أفعلنا» ؛ لأن المعنى على ما ذكرنا (1) .
وقد ذكر نحو ذلك فى (وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) (2) .
7 ـ قوله تعالى: (صاعِقَةً) .
يقرأ ـ بغير ألف، وسكون العين ـ وهو مصدر للمرّة الواحدة (3) .
8 ـ قوله تعالى: (وَأَمَّا ثَمُودُ) .
يقرأ ـ بفتح الدال، من غير تنوين، وبتنوين، ونصبه بفعل محذوف، أى: وأما ثمود فهدينا، ولا ينتصب «بهديناهم» ؛ لأن ذلك قد استوفى مفعوله، وقد ذكرنا نحو ذلك في قوله تعالى: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) (4) .
ويقرأ ـ بالرفع، والتنوين ـ على الابتداء؛ فمن نوّن جعله اسما للحىّ، أو أبا القبيلة (5) .
9 ـ قوله تعالى: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ) .
يقرأ ـ بالنون، وكسر الشين ـ وهى لغة «أعداء الله» ـ بالنصب، مفعول «نحشر» (6) .
(1) انظر 2/ 245 المحتسب.
(2) من الآية 87 من سورة البقرة. وانظر ص 1/ 88 التبيان.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «صاعقة» وابن الزبير، والسلمى، .. بغير ألف فيهما، وسكون العين.» 7/ 489، وانظر ص 133 الشواذ.
(4) من الآية: 40 من سورة البقرة. وانظر 1/ 57 التبيان.
(5) قال جار الله: «وقرئ «ثمود» بالرفع، والنصب: منونا، وغير منون، والرفع أفصح؛ لوقوعه بعد حروف الابتداء، وقرئ بضم الثاء». 4/ 194 الكشاف. وانظر 7/ 491 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 133.
(6) وقرأ الجمهور «يحشر» مبنيّا للمفعول، و «أعداء» رفعا، وزيد بن على، ... بالنون». 7/ 492 البحر المحيط.