1 ـ قوله تعالى: (فُصِّلَتْ) .
ويقرأ ـ بتخفيف الصاد ـ وهو الأصل (1) .
2 ـ قوله تعالى: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) .
ويقرأ فيهما ـ بالرفع، والتنوين ـ أى: هو بشير، ويجوز أن يكون نعتا «لكتاب» (2) .
3 ـ قوله تعالى: (قُلْ إِنَّما) .
ويقرأ «قال» ـ بألف ـ على الخبر، فعل ماض (3) .
4 ـ قوله تعالى: (يُوحى) .
ويقرأ ـ بكسر الحاء ـ أى: يوحى الله، فيكون قوله: «أنّما إلهكم» في موضع نصب مفعوله» (4) .
5 ـ قوله تعالى: (سَواءً) .
ويقرأ ـ بالجر ـ نعتا «لأربعة» ـ وبالرفع ـ على تقدير: هى سواء، و «سواء» مصدر، بمعنى اسم الفاعل، أى: «مستوية» (5) .
(1) قال جار الله: «وقرئ «فصلت» : أى فرقت بين الحق، والباطل، أو فصل بعضها من بعض باختلاف معانيها .. » 4/ 184 الكشاف. وانظر 7/ 483 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ زيد بن على «بشير، ونذير» يرفعهما على الصفة «لكتاب» أو على خبر مبتدأ محذوف». 7/ 483 البحر المحيط.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «قل» ـ على الأمر ـ، وابن وثاب، والأعمش، «قال» : فعلا ماضيا». 7/ 484.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ النخعى، والأعمش «يوحى» ـ بكسر الحاء، والجمهور بفتحها». 7/ 484 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 133.
(5) قال أبو البقاء: «سواء» بالنصب، وهو مصدر، أى: فاستوت استواء، ويكون في موضع الحال من الضمير في «أقواتها» أو فيها، أو من الأرض، ويقرأ بالجر على الصفة للأيام، وبالرفع على تقدير: هى سواء». 2/ 1124 التبيان، وانظر 7/ 449 البحر المحيط.