ويقرأ «لتناهم» ـ بفتح اللام، من غير ألف، وأصله: «لات يليت» .
وحذفت العين، التى هى ياء لما اتصل به الضمير، ثم نقل الحركة إلى الأول، مثل قوله: «ظلت عليه، وظللت» وكذلك: «مسته، ومسسته» .
يريد: ظللت، ومسست، وأجرى حرف العلة مجرى الحرف المضاعف. (1)
يقرأ ـ بياء مفتوحة، وسكون الراء، ورفع الباء، والصاد ـ و «ريب» ـ بالرفع ـ وماضيه «ربص» ومستقبله «يربص» ـ بضم الياء ـ و «ريب» فاعل، أى: هل يؤخرنا ريب المنون.؟ (2)
7 ـ قوله تعالى: (أَمْ تَأْمُرُهُمْ) :
يقرأ ـ بالياء ـ؛ لأن تأنيث «الأحلام» غير حقيقى. (3)
8 ـ قوله تعالى: (كِسْفًا) :
فيه قراءة، سبق ذكرها. (4)
9 ـ قوله تعالى: (يُلاقُوا) :
يقرأ ـ «يلقوا» ـ بضم الياء، وسكون اللام، وضم القاف.
(1) انظر 2/ 1172 التبيان، وقال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «ألتناهم» بفتح اللام من «آلات» و «الحسن» ... «آلتناهم» بالمد من «آلت» على وزن «أفعل» ، وابن مسعود، «لتناهم» من «لات» .. » 8/ 149 البحر المحيط.
وانظر الشواذ ص 146.
(2) قال جار الله: وقرئ «يتربص به ريب المنون» على البناء للمفعول».
4/ 413 الكشاف.
(3) قال ابن خالويه: «بل يأمرهم أحلامهم» : مجاهد.» ص 146 الشواذ.
(4) من الآية 92 من سورة الإسراء، وانظر 2/ 832 التبيان.