يقرأ ـ بضم التاء، وكسرها ـ وذلك على لغة من كسر حرف المضارعة.
ويقرأ ـ بضم التاء، وكسر الميم ـ والتقدير: فتمسّكم النار حرّها، أو عذابها (1) .
47 ـ قوله تعالى: (وَزُلَفًا)
يقرأ ـ يفتح اللام ـ وواحده «زلفة» مثل «ظلمة، وظلم» ومن كسر اللام جعله جنسا، مثل «تمره، وتمر» ومن ضمها أتبع، ومن قرأه «زلفى» بناه على فعلى، ومعنى ذلك: طائفة من الليل (2) .
48 ـ قوله تعالى: (أُولُوا بَقِيَّةٍ)
يقرأ ـ بفتح الباء، وإسكان القاف، وتخفيف الياء ـ وهو للمرة، الواحدة، من «بقى» (3) .
49 ـ قوله تعالى: (وَاتَّبَعَ)
يقرأ ـ بقطع الهمزة، وضمها، وإسكان التاء، وكسر الباء ـ أى: اتبعوا جزاء ما اقترفوا فيه.
(1) قال أبو البقاء:
«الجمهور على فتح التاء.
وقرئ بكسرها، وهى لغة، وقيل هى: لغة في كل ما عين ماضيه مكسورة، ولامه كعينه، نحو «مسّ» أصله «مسست» وكسر أوله في المستقبل تنبيها على ذلك.» 2/ 717، وانظر المحتسب 1/ 330.
(2) قال أبو البقاء:
«وزلفا» ـ بفتح اللام، جمع «زلفة» مثل «ظلمة، وظلم» ويقرأ بضمها، وفيه وجهان: أحدهما: أنه جمع زلفة ـ أيضا ـ وكانت اللام ساكنة، مثل «بسرة، وبسر» ولكن أتبع الضم الضم، والثانى: جمع زليف، وقد نطق به، ويقرأ بسكون اللام، وهو جمع زلفة على الأصل، نحو «بسرة؛ وبسر» أو هو مخفف من جمع «زليف» 2/ 718 التبيان.
وانظر 1/ 330 المحتسب، وانظر 4/ 3338 الجامع لأحكام القرآن.
(3) انظر 5/ 271 البحر.