يقرأ ـ بهمز، وبغير همز ـ ويقرأ ـ بالثاء ـ أى: لننزلنهم، ولنمكنهم، من قولك: «ثوى بالمكان» أى: أقام (1) .
17 ـ قوله تعالى: (قالُوا: خَيْرًا) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على تقدير: المنزل خير، و ـ النصب ـ على تقدير: أنزل خيرا.
18 ـ قوله تعالى: (وَلَنِعْمَ) :
يقرأ «ولنعمة» ـ برفع التاء ـ «دار» ـ بالجر ـ على الإضافة، أى: لنعمة دار هذه الدار (2) .
19 ـ قوله تعالى: (تَحْرِصْ) :
يقرأ ـ بفتح الراء ـ وماضيه «حرص» ـ بكسر الراء ـ واللغة الفصحى عكس ذلك.
20 ـ قوله تعالى: (ظِلالُهُ) :
يقرأ ـ بالألف ـ جمع «ظلّة» مثل «جلّة، وجلال» .
ويقرأ ـ بضم الظاء، من غير ألف، وفتح اللام الأولى ـ مثل «حلّة، وحلل» (3) .
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة الناس «لنبوأنهم في الدنيا حسنة» وروى عن على (عليه السلام) «لنثوينهم» بالثاء ... » 2/ 9 المحتسب.
(2) انظر 2/ 603 الكشاف، وانظر 5/ 3717 الجامع لأحكام القرآن.
(3) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة الثقفىّ «تتفيّأ ظلله» وقراءة الناس «ظلاله» ... الظلل: جمع ظلة، كحلة، وحلل، وجلة، وجلل، وقد يكون ظلال جمع ظلّة أيضا كجلة، وجلال، وقال أيضا: حلة، وحلال ـ بالحاء غير معجمة، وقد يكون ظلال جمع ظل، كشعب، وشعاب، وبئر، وبئار، وذئب، وذئاب .. » 2/ 10 المحتسب.