يقرأ «كلمة» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل «كبرت» ، و «تخرج» صفة لها (1) .
6 ـ قوله تعالى: (إِلَّا كَذِبًا) :
يقرأ «كذبا» ـ برفع بضم الكاف، والذال ـ وهو جمع «كذوب» وهو حال (2) .
7 ـ قوله تعالى: (باخِعٌ نَفْسَكَ) :
يقرأ ـ بالإضافة ـ وهى في تقدير التنوين.
8 ـ قوله تعالى: (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ على تقدير: لأن لم يؤمنوا، وهى مخففة من الثقيلة، أى: لأنهم لم يؤمنوا (3) .
9 ـ قوله تعالى: (وَهَيِّئْ لَنا) :
يقرأ ـ بياء، ساكنة، مكان الهمزة ـ وهو على الإبدال، والتخفيف؛ لأنها همزة، ساكنة، قبلها كسرة (4) .
10 ـ قوله تعالى: (سِنِينَ عَدَدًا) :
يقرأ ـ بألف ـ في الوصل، والوقف، وهذا: على إجراء الوصل مجرى الوقف، ويبعد أن يكون «فعلى» من العدد، مثل «جمزى» ؛ لأن ذلك لا يعرف
(1) قال أبو البقاء:
«كبرت» الجمهور: على ضم الباء، وقد أسكنت تخفيفا». 2/ 838 التبيان.
(2) انظر المختار، مادة (ك ذ ب) .
(3) قال أبو البقاء:
«الجمهور: على «إن لم» بالكسر، على الشرط، ويقرأ بالفتح، أى: لأن لا يؤمنوا». 2/ 838 التبيان، وانظر 6/ 98 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان:
«وقرأ أبو جعفر، وشيبة، والزهرى «وهيى، ويهيى» بياءين من غير همز، يعنى: أنه أبدل الهمزة الساكنة ياء ... » 6/ 1021 البحر المحيط.