مخبر عن الله (عزوجل) ، وأكثر العرب لا يهمز.
الجمهور: على ضم الدال، ويقرأ ـ بفتحها ـ وهو من «هادى يهادى» : إذا دل كل واحد منهما على الهدى (1) .
وقوله (وَالصَّابِئِينَ) يقرأ ـ بتليين الهمزة ـ طلبا للتخفيف، ومنهم من يقلبها ياء خالصة، مكسورة، ومضمومة في الرفع، مثل «الصّابئون» ، وإنما قلبها ياء؛ لانكسارها وانكسار ما قبلها.
ومنهم من يحذف الهمزة، وفيه وجهان:
أحدهما: أنه من «صبا يصبو» (2) وهو: أن يفعل فعل الصّبيان، من: الميل، والهوى، ومنه قوله: (أَصْبُ إِلَيْهِنَ) [يوسف: 33] .
والثانى: أنه قلب الهمزة في «صبأ» ألفا، وهى لغة، وأجراها مجرى «رقى» .
93 ـ قوله تعالى: (هُزُوًا) :
يقرأ ـ بسكون الزاى، ومنهم من يجعل الهمزة واوا للضمة قبلها.
وتقرأ «هزوا» ـ بفتح الزاى، وواو بعدها، وفيه وجهان:
أحدهما: أن يكون صفة على المبالغة، مثل «حطم» يقال: «سوّاق حطم» (4) أى: يجهدها حتى يحطمها، وقلب الهمزة واوا للتخفيف.
(1) انظر المصباح المنير، مادة (هدى) ومختار الصحاح، مادة (ه د ى) ، وانظر 1/ 241 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور والصابئين مهموزا، وكذا والصابئون ... » 1/ 241 البحر المحيط.
(3) فى (أ) (فتأبها) .
(4) جاء ... لفها الليل بسوّاق حطم ...
فى خطبة للحجاج الثقفى.
«وزن «فعلة» كصرعة: الذى يصرع الناس كثيرا، لقوته، وبه ورد الحديث الشريف: «ليس الشديد بالصّرعة» ووزن «فعلة» على عكس المعنى، تقول: «رجل صرعة» : ضعيف يصرعه الناس كثيرا، وانظر القراءات ... في 1/ 250 البحر. وانظر لغات «هزوا» والإعراب 1/ 74 التبيان.