يقرأ ـ بالتاء ـ و «دولة» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل «تكون» وهى هنا تامة، ويجوز أن تكون ناقصة، و «بين» خبرها. (1)
6 ـ قوله تعالى: (دُولَةً) :
يقرأ ـ يفتح الدال ـ وهما لغتان.
فبعضهم يرفع على أنه فاعل «كان» ، وبعضهم ينصب على أنه الخبر (2)
7 ـ قوله تعالى: (يُوقَ) :
يقرأ ـ بضم الياء، وفتح الواو، وتشديد القاف ـ على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ «توقّ» ـ بتاء مفتوحة، أي: تتوقى (3)
8 ـ قوله تعالى: (شُحَّ) :
يقرأ ـ بكسر الشين ـ وهى لغة. (4)
9 ـ قوله تعالى: «جدار» :
يقرأ «جدر» ـ بفتح الجيم، وسكون الدال ـ وهو واحد، وهذا: أصل البناء.
ويقرأ ـ بفتح الجيم، والدال، مثل «خشبة» وخشب».
ويقرأ ـ بضم الجيم، والدال ـ وهو جمع «جدار» مثل «حمار، وحمر» .
(1) فى البحر المحيط، وقرأ الجمهور: «كى لا يكون» بالياء، وعبد الله، وأبو جعفر، .... بالتاء». 8/ 245.
(2) قال أبو البقاء: «والدولة» ـ بالضم في المال، وبالفتح في النصرة، وقيل: هما لغتان». 2/ 1214 التبيان، وانظر 8/ 245 البحر المحيط، وانظر ص 155 الشواذ.
(3) قال ابن خالويه: «ومن يوقّ شح نفسه» بالتشديد: محمد بن النضر القارئ» ص 154 الشواذ.
وانظر 4/ 505 الكشاف.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو حيوة، ... «شحّ» ـ بكسر الشين، والجمهور بإسكان الواو، وتخفيف القاف، وضم الشين». 8/ 247.