يقرأ ـ بضم الهمزة، وكسر الخاء ـ على الخبر.
ومن هؤلاء: من يلقى حركة الهمزة على التنوين، ويضمه، ومنهم: من لا (1) .
12 ـ قوله تعالى: (سُرُرٍ) :
يقرأ ـ بفتح الراء الأولى، مع ضم السين ـ وهى لغة: فر فيها من الضم إلى الفتح؛ لاجتماع الضمات، ويجوز أن يكون الواحد «سرّة» ، في معنى «السّرير» فيكون مثل «غرفة، وغرف» .
13 ـ قوله تعالى: (وَنَبِّئْهُمْ) :
حكى الأهوازى في الموضح ـ برفع النون ـ وهى هذه القراءة بعد، وأقرب ما تحمل عليه: أن يكون أشار إلى الضمة، ولم يحقق الضمة، فظنه السامع ضما.
ونظير هذا من كلامهم: نحوهم بالفتحة نحو الضمة، في قولهم: «هذه أفعو» .
وقرأ جماعة «الصلاة» ـ بالإشارة إلى ضم اللام ـ.
ويقرأ ـ بتخفيف الهمزة، هو جعلها ياء.
14 ـ قوله تعالى: (لا تَوْجَلْ) :
يقرأ ـ بضم التاء ـ على ما لم يسمّ فاعله.
ويقرأ «تاجل» ـ بفتح التاء، والألف ـ وهى مبدلة من الواو.
ـ «خبّ في خبء، ثم وقف عليه بالتشديد، كقولهم «الرجل» ، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.» 2/ 579 الكشاف، وانظر 2/ 4 المحتسب.
(1) انظر 4/ 3648 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 5/ 456 البحر المحيط.