يقرأ بغير تنوين، ويجوز: أن تكون الألف للتأنيث، كما قالوا: «تترى» .
ويجوز أن يكون أجرى الوصل مجرى الوقف (1) .
71 ـ قوله تعالى: (وَنَحْشُرُهُ) .
يقرأ ـ بسكون الراء، وفيه وجهان:
أحدهما: هو معطوف على موضع قوله (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً) تقديره: ومن أعرض يعيش، ونحشره (2) .
والثانى: أن يكون سكّن المضموم، مثل «يأمركم» .
72 ـ قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) .
ويقرأ بالنون ـ وقد ذكر ـ (3) .
73 ـ قوله تعالى: (يَمْشُونَ) .
يقرأ ـ بضم الياء، مشدّدا، مفتوح الشين ـ على مالم يسمّ فاعله (4) .
74 ـ قوله تعالى: (وَأَطْرافَ) .
يقرأ ـ بكسر الفاء ـ وهو معطوف على (آناءِ) أى: وفى أطراف.
ويقرأ ـ بكسر الهمزة، وفتح الفاء ـ أي: وقت سكون النهار، وهو من قولك: «أطرف الشئ» : سكن.
(1) «وقرئ «ضنكى» على «فعلى» ... » 5/ 4298 الجامع لأحكام القرآن.
ويقول أبو البقاء: «ويقرأ «ضنكى» على مثال «سكرى» 2/ 907 التبيان.
(2) فى البحر المحيط: «الجمهور «ونحشره» بالنون .. وقرئ «ويحشره» ـ بسكون الهاء على لفظ الوقف .. » 6/ 287.
(3) قال أبو حيان: «قرأ الجمهور «يهد» بالياء، وقرأ فرقة منهم ابن عباس، والسلمى بالنون.» 6/ 288 البحر المحيط. وانظر 2/ 907 التبيان، وانظر 1/ 584 التبيان.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ ابن السميفع «يمشّون» ـ بالتشديد، مبنيّا للمفعول .. » 6/ 289 البحر المحيط.
وانظر 3/ 96 الكشاف، انظر 5/ 430 الجامع لأحكام القرآن.