يقرأ «الصّلوات» ـ بألف على الجمع، مكسور التاء (1) .
28 ـ قوله تعالى: (يَلْقَوْنَ) .
يقرأ ـ بضم الياء ـ وماضيه، ألقى» ـ على ما لم يسمّ فاعله (2) .
والمعنى: لقاهم الله غيّا، ثم جعل الهمزة بدل التشديد.
29 ـ قوله تعالى: (جَنَّاتِ عَدْنٍ) .
يقرأ ـ بضم التاء ـ على تقدير: هى جنات.
ويقرأ «جنة» على الإفراد ـ بضم التاء ـ على ما ذكرنا في الجمع، وبفتحها ـ على البدل من الجنة ـ (3) .
30 ـ قوله تعالى: (نُورِثُ) .
يقرأ بتشديد الواو؛ للتوكيد (4) .
31 ـ قوله تعالى: (نَتَنَزَّلُ) :
يقرأ بالياء مكان النون، أى: الملك، ويراد به الجنس، ثم عاد إلى الإخبار عن النفس في قوله: «أيدينا» (5) :
(1) قال أبو حيان:
«وقرأ عبد الله، والحسن، ... «الصلوات» جمعا.» 6/ 201 البحر المحيط.
وانظر 3/ 26 الكشاف.
(2) قال جار الله: «وقرأ الأخفش «يلقّون» 3/ 26 وانظر 6/ 201 البحر المحيط.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الحسن، وأبو حيوة، .. «جَنَّاتِ» رفعا جمعا، أى: تلك جنات، والزمخشرى يرى الرفع على الابتداء، والخبر «التى» ، وقرأ الحسن بن حى ... «جنة عدن» نصبا مفردا ... وقرأ اليمانى ... «جنة» رفعا مفردا ... » 6/ 201، 202.
(4) انظر 6/ 202 البحر المحيط.
(5) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور «وما نتنزل» بالنون، عنى جبريل نفسه، والملائكة، وقرأ الأعرج بالياء، على أنه خبر من الله». 6/ 204 البحر المحيط.