فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 845

وأسكنوا الهاء ـ على التحقيق، من أجل الكسرة قبلها، والحركة بعدها، وقيل أجرى الوصل مجرى الوقف.

ويقرأ ـ بضم الهاء ـ وهو الأصل في هاء الضمير، وكذلك الخلاف في «نصله» ونحوه (1) .

67 ـ قوله:(دُمْتَ):

يقرأ ـ بكسر الدال ـ، وهى لغة، يقال: «دمت تدام» مثل «خفت تخاف» (2) .

68 ـ قوله: (يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ)

يقرأ ـ بالتشديد ـ للتكثير.

ويقرأ ـ بفتح الياء، وضم اللام، وواو واحدة ساكنة.

والوجه فيه: أنه سكن الواو الأولى، ونقل ضمتها إلى اللام، وحذفها؛ لالتقاء الساكنين، فرارا من الثقل فصار مثل «يقسون» ، ووزنه ـ الآن ـ «يفون» (3) .

69 ـ قوله: (لِتَحْسَبُوهُ)

يقرأ ـ بالياء ـ وهو ظاهر.

(1) قال أبو البقاء: «يؤده» فيه خمس قراءات: ونسوقها ـ في اختصار:

ـ كسر الهاء، وصلتها بياء في اللفظ.

ـ كسر الهاء، من غير ياء، اكتفاء بالكسرة عن الياء؛ لدلالتها عليها.

ـ إسكان الهاء: إجراء للوصل مجرى الوقف ـ على ضعف.

ـ ضم الهاء: وصلتها بواو في اللفظ، على تبيين الهاء المضمومة بالواو.

ـ ضم الهاء: من غير واو؛ لدلالة الضمة عليها ... 1/ 272 التبيان.

(2) قال أبو البقاء: «والجمهور: على ضم الدال، وماضيه دام يدوم، مثل: قال يقول: ويقرأ ـ بكسر الدال، وماضيه «دمت تدام» مثل خفت تخاف، وهى لغة» 1/ 273 التبيان.

(3) قال جار الله: «وقرأ أهل المدينة «يلووّن» ـ بالتشديد ـ كقوله: «لوّوا رءوسهم» وعن مجاهد، وابن كثير «يلون» ووجهه: أنهما قلبا الواو المضمومة همزة، ثم خففوها بحذفها وإلقاء حركتها على الساكن قبلها» 1/ 377 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت