يقرأ ـ بتشديد الشين ـ، وهو «فعّال» من «رشد» : إذا كثر عنده الرشد، وقيل: هو بمعنى «مرشد: «أرشد، ورشّد» بمعنى، إلا أن الأكثر في «رشّد» «مرشّد» (1) .
17 ـ قوله تعالى: (فَسَتَذْكُرُونَ) .
يقرأ ـ بفتح الذال، وتشديد الكاف ـ أى: ستذكرون، فأدغم.
ويقرأ ـ بضم التاء ـ على ما لم يسم فاعله، مشدّدا، أى: إذا وقعتم في العذاب ذكر بعضكم بعضا» (2) .
18 ـ قوله تعالى: (يَقُومُ الْأَشْهادُ) .
يقرأ ـ بالتاء ـ على تأنيث الجمع ـ (3) .
19 ـ قوله تعالى: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ) .
يقرأ ـ بضم الميم ـ أى: هو يوم لا ينفع» (4) .
مناسبا «لزيّن» مبنيّا للمفعول، وابن وثّاب بكسر الصاد، أصله «صدد» .. 7/ 466 البحر المحيط، وانظر ص 132 الشواذ.
(1) قال أبو الفتح: «قرأ معاذ بن جبل على المنبر «إلّا سبيل الرشاد» ... وانظر ما سجله أبو الفتح.
2/ 241، 242 المحتسب.
(2) قال جار الله:
«وقرئ فستذكرون» أى: فسيذكر بعضكم بعضا». 4/ 170 الكشاف.
(3) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور «يقوم» بالياء، وابن هرمز، وإسماعيل» ... بتاء التأنيث الجماعة» ... » 4/ 470 البحر والمحيط.
(4) قال أبو البقاء:
«لا ينفع» هو بدل من «يوم يقوم» . 2/ 1121 التبيان.
وفى البحر المحيط: وقرئ» «تنفع» بالتاء، والياء .. » 7/ 470.