ـ بالفتح ـ عطفا على (1) «أن» الأول، و ـ بكسر الهمزة ـ على الاستئناف (2) .
19 ـ قوله تعالى: (لا تُصِيبَنَّ) :
الجمهور: على إثبات الألف من «لا» وحذفها قوم، وأبقوا اللام قيل:
حذفت الألف ـ هنا ـ كما حذفت في قولهم: «أم والله» (3) .
وقيل: هى لام القسم، والمعنى: على إثبات الإضافة، و «أنه» خبر.
20 ـ قوله تعالى: (أَماناتِكُمْ) :
ـ بالجمع ـ لأنه مضاف إلى جمع، وبالإفراد، والفتح؛ لأن الأمانة جنس، فنودى (4) الواحد عن الجمع.
21 ـ قوله: (لِيُثْبِتُوكَ) :
ـ بالتخفيف، والتشديد ـ وهما ظاهران».
22 ـ قوله تعالى: (هُوَ الْحَقَّ) :
الجمهور: ـ بالنّصب ـ على أنه «هو» فصل، و «الحقّ» خبر «كان» .
ويقرأ ـ بالرفع ـ على أن «هو» مبتدأ، و «الحق» خبره، والجملة: خبر «كان» (5)
(1) فى (أ) زيادة (فى) .
(2) قال القرطبى: «قال الفراء: ولو استأنفت فكسرت، «وأنه» كان صوابا» 4/ 2827 الجامع لأحكام القرآن.
(3) قال القرطبى: «وقرأ على، وزيد بن ثابت، وأبىّ، وابن مسعود» لتصيبنّ» ـ بلا ألف ـ قال المهدوى:
من قرأ لتصيبنّ» جاز أن يكون مقصورا من «لا تصيبنّ» حذفت الألف، كما حذفت من «ما» وهى أخت «لا» في نحو «أم والله لأفعلنّ، وشبهه، ويجوز أن يكون مخالفا لقراءة الجماعة فيكون المعنى:
أنها تصيب الظالم خاصة.» 4/ 2829 الجامع لأحكام القرآن» وانظر 4، 484، 485 البحر المحيط.
(4) فى (أ) (فتوى) .
(5) يقول أبو البقاء: ـ