يقرأ ـ بفتح العين ـ على أنه حال، من قوله: «فادعوا الله» ولا يكون صفة؛ لأنه نكرة، إذ معناه: رافعا الدّرجات» (1) .
7 ـ قوله تعالى: (لِيُنْذِرَ) .
يقرأ ـ بالتاء ـ على خطاب النبى صلّى الله عليه وسلم (2) .
ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح الذال، و «يوم» ـ بالرفع، على أنه القائم مقام الفاعل (3) .
8 ـ قوله تعالى: (وَما تُخْفِي) .
ويقرأ ـ بالياء ـ؛ لأن تأنيث الصدور (4) غير حقيقى (5) .
9 ـ قوله تعالى: (يَدْعُونَ) .
ويقرأ ـ بالياء، والتاء ـ وهو ظاهر (6) .
10 ـ قوله تعالى: (يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ) .
يقرأ ـ برفع الياء، وفتح الهاء ـ على ما لم يسم فاعله، و «الفساد» بالرفع.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بتشديد الهاء، على التكثير، أو أنها للتعدية (7) .
(1) قال جار الله: «وقرئ «رفيع الدرجات» بالنصب على المدح ... » 4/ 156 وانظر 7/ 454 البحر المحيط.
(2) انظر الشواذ ص 132، والبحر المحيط 7/ 455.
(3) والإعراب ظاهر على هذه القراءة.
(4) فى (أ) (المصدر) .
(5) انظر 4/ 457 البحر المحيط.
(6) قال جار الله: «وقرئ «يدعون» ـ بالتاء، والياء .. » 3/ 159 الكشاف.
وقال أبو حيان: «وقرأ الجمهور» يدعون» ـ بياء الغيبة؛ لتناسب الضمائر الغائبة قبل، وقرأ أبو جعفر، .. بتاء الخطاب، أى: قل لهم يا محمد». 7/ 457 البحر المحيط.
(7) قال أبو حيان: «وقرأ أنس بن مالك، ... «يظهر» من «أظهر» مبنيا للفاعل.
«الفساد» نصبا، وقرأ مجاهد «يظهر» يشد الظاء، والهاء، والفساد رفعا، وقرأ زيد بن على «يظهر» ـ بضم الياء، وفتح الهاء مبنيّا للمفعول، الفساد رفعا.» 7/ 460 البحر المحيط.