فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 845

جاء، «ومنهم من يستمعون إليك» ثم أعاد الضمير في «وبينه» على لفظ «من» كما قال تعالى: (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ) [البقرة: 112] ، ثم قال: (وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) [البقرة: 112] .

80 ـ قوله:(فَأَفُوزَ):

يقرأ ـ بضم الزاى ـ فيجوز أن تكون الفاء زائدة، فيكون خبر «كنت» أفوز معهم، ويجوز أن يكون «فأنا أفوز» ويجوز أن يكون معطوفا على «كنت» أى: يا ليتنى أفوز (1) .

81 ـ قوله: (فَيُقْتَلْ) :

بترك التسمية، «أو يغلب» يقرأ ـ بالتسمية فيهما ـ أى: إما أن يقتل غيره، أو يهزم، ويجرح.

82 ـ قوله: (فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ) :

يقرأ ـ بالياء ـ وهو ظاهر.

83 ـ قوله: (يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ) :

يقرأ ـ بالرفع ـ على إرادة الفاء، أى: فهو يدرككم، كما قال تعالى: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) [الأنعام: 121] .

وكقول الشاعر (2) :

من يفعل الحسنات، الله يشكرها ... والشرّ بالشرّ عند الله مثلان

ـ الجمع 1/ 372 التبيان.

(1) قال أبو البقاء: «فأفوز» ـ بالنصب على جواب التمنى، وبالرفع على تقدير: «فأنا أفوز» . 1/ 372 التبيان.

(2) الشاعر: عبد الرحمن بن حسان، أو حسان بن ثابت ...

وقد تقدم الكلام عن البيت عند قوله تعالى: «يضاعفها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت