يقرأ ـ بسكون الراء ـ وذلك: من تخفيف المكسور، للثقل، مثل «كتف، وفخذ» (1) .
19 ـ قوله تعالى: (وَأَثْلٍ، وَشَيْءٍ)
يقرأ فيهما ـ بالنصب، وهو بدل من «جنتين» المنصوبة «ببدّلناهم» أى: بدّلناهم أثلا» (2) .
20 ـ قوله تعالى: (نُجازِي) .
يقرأ «يجزى» ـ بغير ألف، وبضم الياء ـ «الكفور» بالرفع على ما لم يسم فاعله (3) .
21 ـ قوله تعالى: (فَقالُوا رَبَّنا) .
يقرأ ـ بضم الباء ـ على الابتداء، و «باعد» على أنه فعل ماض، وهو خبر المبتدأ.
ويقرأ «بعّد» مشددا، بغير ألف، و «بعد» ـ بضم العين ـ مخففا.
ويقرأ «بوعد» وماضيه «باعد» وكل ذلك على الخبر.
ويقرأ «باعد» ـ على الأمر ـ بألف مخففا، وبغير ألف مشدّدا.
ويقرأ «بعد .. بين» ـ على لفظ الماضى، والنون مرفوعة، على أنه الفاعل (4) .
22 ـ قوله تعالى: (صَدَّقَ) .
يقرأ ـ بالتشديد، والتخفيف، وهو ظاهر (5) .
(1) وانظر 3/ 576 الكشاف.
(2) قال أبو حيان: وقرئ «وأثلا، وشيئا» بالنصب، حكاه الفضل بن إبراهيم عطفا على جنتين ... » 7/ 271 البحر المحيط.
(3) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة ابن جندب «وهل يجزى إلا الكفور» ... 2/ 188 المحتسب وانظر البحر المحيط 7/ 271.
(4) فى التبيان: «ربنا» يقرأ بالنصب، على النداء، و «باعد» ، وبعّد» على السؤال، ويقرأ «بعّد» على لفظ الماضى، ويقرأ «ربّنا» وباعد، وبعد» على الخبر.» 2/ 01067 وانظر 2/ 189 المحتسب، وانظر 7/ 272 البحر المحيط، وانظر ص 459 الإتحاف.
(5) « ... فعاصم، وحمزة، والكسائى، وخلف بتشديد الدال، معدى بالتضعيف [قال ابن الجزرى: وصدّق الثّقل كفى] » ص 460 الإتحاف.