يقرأ «تثاقلتم» على «تفاعل» ومن شدّد جعله «افتعل» (1) .
32 ـ قوله تعالى: (ثانِيَ اثْنَيْنِ) :
يقرأ ـ بسكون الياء (2) ـ مثل:
كأن أيديهن بالقاع (3) .
33 ـ قوله تعالى: (بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ) :
يقرأ ـ بكسر العين ـ وهما لغتان.
ويجوز أن تكون المكسورة بمعنى الهلاك، أى: أهلكتهم المسافة.
34 ـ قوله تعالى: (عُدَّةً) :
يقرأ ـ بكسر العين ـ أى: جماعة أشياء تليق بالحال.
ويقرأ «عدّة» ـ بكسر العين، وفتح الدال، وضم الهاء ـ على أنه ضمير، أى: لأعدوا له ما هوا أصله، ومادته (4) .
35 ـ قوله تعالى: (زادُوكُمْ) :
يقرأ «زادكم» ، أى: الخروج (5) .
(1) انظر التبيان 1/ 78.
(2) قال أبو البقاء: «ويقرأ بسكون الياء، وحقها التحريك، وهو من أحسن الضرورة في الشعر، وقال قوم: ليس بضرورة، ولذلك: أجازوه في القرآن ... » 2/ 644 التبيان.
وانظر 1/ 289 المحتسب.
(3) البيت في المحتسب، وهو بتمامه:
كأن أيديهن بالقاع الفرق ... أيدى عذارى يتعاطين الورق
ويقول أبو الفتح: « .. قد كثر عنهم جدا ... » 1/ 289.
والبيت لرؤبة: يضف أيدى الإبل بالقاع الخشن، الذى فيه الحصى، ويشبه ذلك بأيدى عذارى، يتعاطين الدراهم. وانظر 4/ 405 شرح شواهد الشافية ..
(4) انظر 5/ 48 البحر المحيط.
(5) وهى قراءة ابن أبى عبلة. انظر 5/ 49 البحر المحيط.