فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 845

16 ـ قوله تعالى:(تَأْمُرُونِّي).

يقرأ ـ بنونين، خفيفتين ـ وهو الأصل ـ فالأولى: علامة الرفع، والثانية للوقاية (1) .

17 ـ قوله تعالى: (أَعْبُدُ) .

يقرأ ـ بنصب الدال ـ أى: تأمروننى بأن أعبد (2) .

18 ـ قوله تعالى: (لَيَحْبَطَنَّ) .

يقرأ ـ بنون مضمومة، وكسر الباء ـ «وعملك» ـ بالنصب ـ على أنه مفعول.

ويقرأ كذلك؛ إلا أنه بالتاء (3) .

19 ـ قوله تعالى: (بَلِ اللهَ) .

يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أى: بل هو الله.

ويجوز أن يكون مبتدأ، و (فَاعْبُدْ) الخبر، والهاء محذوفة، أى: فاعبده ـ وهو ضعيف (4) .

20 ـ قوله تعالى: (قَبْضَتُهُ) .

يقرأ ـ بفتح التاء ـ أى: في قبضته فجعله ظرفا (5) .

(1) قال جار الله: «تأمرونى أعبد» : .... الأصل: تأمروننى أن أعبد: فحذف «أن» ورفع الفعل، كما في قوله:

ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى ... »

4/ 241 الكشاف.

وانظر 7/ 439 البحر المحيط، وانظر ص 482 الإتحاف.

(2) فى الشواذ، ص 131 « ... أفغير الله تأمرونى أعبد» بالنصب، بعضهم أراد أن أعبد».

(3) فى البحر المحيط «وقرأ الجمهور «ليحبطن» مبنيّا للفاعل، «عملك» رفع به، وقرئ «ليحبطن بالياء، من «أحبط» عمله ـ بالنصب .. وقرئ بالنون .. ». 7/ 439.

(4) قال أبو حيان: «وقرأ عيسى «بل الله فاعبد» بالرفع، والجمهور بالنصب». 7/ 439 البحر المحيط.

(5) وهى قراءة الحسن: انظر 7/ 440 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت