يقرأ ـ بنونين، خفيفتين ـ وهو الأصل ـ فالأولى: علامة الرفع، والثانية للوقاية (1) .
17 ـ قوله تعالى: (أَعْبُدُ) .
يقرأ ـ بنصب الدال ـ أى: تأمروننى بأن أعبد (2) .
18 ـ قوله تعالى: (لَيَحْبَطَنَّ) .
يقرأ ـ بنون مضمومة، وكسر الباء ـ «وعملك» ـ بالنصب ـ على أنه مفعول.
ويقرأ كذلك؛ إلا أنه بالتاء (3) .
19 ـ قوله تعالى: (بَلِ اللهَ) .
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أى: بل هو الله.
ويجوز أن يكون مبتدأ، و (فَاعْبُدْ) الخبر، والهاء محذوفة، أى: فاعبده ـ وهو ضعيف (4) .
20 ـ قوله تعالى: (قَبْضَتُهُ) .
يقرأ ـ بفتح التاء ـ أى: في قبضته فجعله ظرفا (5) .
(1) قال جار الله: «تأمرونى أعبد» : .... الأصل: تأمروننى أن أعبد: فحذف «أن» ورفع الفعل، كما في قوله:
ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى ... »
4/ 241 الكشاف.
وانظر 7/ 439 البحر المحيط، وانظر ص 482 الإتحاف.
(2) فى الشواذ، ص 131 « ... أفغير الله تأمرونى أعبد» بالنصب، بعضهم أراد أن أعبد».
(3) فى البحر المحيط «وقرأ الجمهور «ليحبطن» مبنيّا للفاعل، «عملك» رفع به، وقرئ «ليحبطن بالياء، من «أحبط» عمله ـ بالنصب .. وقرئ بالنون .. ». 7/ 439.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ عيسى «بل الله فاعبد» بالرفع، والجمهور بالنصب». 7/ 439 البحر المحيط.
(5) وهى قراءة الحسن: انظر 7/ 440 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 131.