فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 845

95 ـ قوله:(ذُرِّيَّتَهُمْ):

يقرأ ـ بالإفراد، وفتح التاء: فمنهم من يهمز، فيأخذه من «ذرأ الله الخلق» ، مثل قوله: «ولقد ذرأنا» .

ومنهم من لا يهمز: فإما أن يكون خفف الهمزة، وإما أن يكون أخذه من «ذرا يذروا» ، أى: فرّق، كقوله «تذروه الرياح» (1) .

96 ـ قوله: (يَلْهَثْ ذلِكَ) :

يقرأ ـ بإظهار الثاء ـ على الأصل، ومن أدغم؛ فلتقارب الحرفين.

97 ـ قوله: (ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ) : (2)

يقرأ «مثل» ـ بالإضافة، والرفع ـ كما جاء في الآية (بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ) [الجمعة: 5] ومنهم من ـ يكسر الميم ـ وهى لغة، مسموعة، يقال: «مثل، ومثل» (3) .

98 ـ قوله: (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) :

بالنون، والياء ـ وهما ظاهران.

99 ـ قوله: (وَأُمْلِي لَهُمْ) :

بإسكان الياء ـ على أنه مضارع، ويقرأ ـ بفتحها ـ على أنه ماض، أى وقد أملى لهم (4) .

(1) قال أبو حيان:

«وقرأ العربيان، ونافع «ذرياتهم» ـ بالجمع.

وقرأ باقى السبعة «ذريتهم» مفردا ـ بفتح التاء ... » 4/ 421 البحر المحيط.

وانظر 1/ 267 المحتسب.

(2) قال جار الله:

وقرأ الجحدرىّ «ساء مثل القوم» 2/ 179 الكشاف.

(3) فى المختار، مادة: (م ث ل) :

«مثل» كلمة تسوية، يقال: هذا مثله، ومثله، كما يقال: شبهه، وشبهه.

(4) التوجيه واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت