والثانى: أن يكون مبنيا، مع «ما» وموضعه رفع (1) .
يقرأ ـ بضم العين ـ وهو من «بعد المكان» ومصدره «البعد» ويقوى هذا «ألا بعدا» (2) .
37 ـ قوله تعالى: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ)
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الدال ـ وماضيه، أقدمهم»، أى: حملهم على القدوم، والقراءة المشهورة بمعنى «يتقدمهم» .
38 ـ قوله تعالى: (مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ)
يقرأ ـ بالنّصب ـ فيهما
والوجه: أنه نصبهما على الحال من الهاء فى (نَقُصُّهُ) ، والعامل «نقصّ» و (مِنْها) لابتداء الغاية، ويجوز أن يكون (مِنْها) صفة «لقائم» ، تقدمه، فصار حالا (3) .
39 ـ قوله: (وَما زادُوهُمْ)
يقرأ ـ بضم الزاى، مع حذف الواو، على أنه بمعنى «الزاد» التى «تتزود» (4) أو مما تزودوا غير الفساد، وهذه القراءة تقتضى أن تكون غير مرفوعة (5) .
40 ـ قوله تعالى: (أَخْذُ رَبِّكَ)
يقرأ «أخذ» ؟ على أنه فعل ماض، و «ربك» فاعل.
(1) انظر 2/ 422 الكشاف.
(2) قال أبو البقاء:
« ... يقرأ ـ بكسر العين، ومستقبله يبعد» والمصدر «بعدا» بفتح العين فيهما أى: هلك، ويقرأ بضم العين، ومصدره «البعد» وهو من البعد في المكان.» 2/ 712 التبيان.
(3) سجل أبو حيان ما ذهب إليه أبو البقاء .. انظر 5/ 260 البحر المحيط.
(4) فى ب (ينزود) .
(5) التوجيه ظاهر.