ـ بفتح التاء ـ وهو الأفصح، وقرئ بكسرها، وهى لغة من كسر (1) حرف المضارعة (2) .
115 ـ قوله تعالى: (خَطِيئَتُهُ) : (3)
يقرأ على وجوه كثيرة كلها مفهوم، إلا واحدة، وهو «خطؤه» ـ بفتح الطاء، وهمزة مضمومة، وهى بعيدة.
والوجه فيه: أن يعيد التاء في «أخطات» إلى النسبة، ويجعل «خطؤه» خبر مبتدأ، محذوف، أى: وهى خطؤه.
116 ـ قوله تعالى: (لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ) :
الجمهور بالتاء: أى: وقلنا لهم.
وقرئ ـ بالياء ـ على الغيبة، أى: أخذنا ميثاقهم، موحدين، أى: وهم لا يعبدون أو على: ألا يعبدون.
117 ـ قوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) :
ـ بضم الحاء، وإسكان السين، والتنوين.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم السين، مثل «اليسر، واليسر» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه غير منون، على «فعلى» والألف للتأنيث وهو ضعيف. لأن باب «فعلى» أن يستعمل بالألف واللام، كقوله (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى) [الأعراف: 137] .
ويقرأ «حسنا» ـ بفتحتين ـ منونا، أى: قولا حسنا، وهو ضد القبيح (4) .
(1) فى «أ» كثر،.
(2) على تلتلة بهراء.
(3) ... قرأ الجمهور بالإفراد، ونافع «خطيئاته» : جمع سلامة، وبعض القراء «خطاياه، جمع تكسير» 1/ 279 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان في النهر: « ... وقرئ «حسنا» ، وبضم السين، وحسنى: فعلى، وإحسانا ... » 1/ 285 النهر.