يقرأ في المشهور بالرفع ـ أى: سؤالنا حطة.
ويقرأ ـ بالنصب ـ وفيه وجهان:
أحدهما: هو منصوب على المصدر، أى: احطط عنا ذنوبنا حطة.
والثانى: هو مفعول به، أى: نسألك حطة (1) .
81 ـ قوله تعالى: (خَطاياكُمْ) :
يقرأ «خطايا» مثل «قطايا» وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بهمزة ساكنة، بعد الطاء، وأصلها الألف، همزت همز «العألم، والخأتم» وهى لغة قليلة (2) .
ويقرأ ـ بهمزة ساكنة، بعد الياء، وهى كالقراءة الأولى، والوجه فيها: أن الأصل «خطاءئ» ـ بهمزتين بعد الألف، كما ذكر في الإعراب، وهو مبين في التصريف.
فلما أدى القياس إلى التغيير همز، تنبيها على الأصل (3) .
وفيه وجه آخر: وهو: أن يكون إبدال الألف همزة للوقف، كما قالوا: «هذه حبلأ، وأفعأ» ـ بالهمز ـ ثم أجرى الوصل مجرى الوقف (4) .
(1) الإعراب ظاهر.
(2) وقد تقدم ذلك.
(3) يقول ابن هشام في تصريفه «خطايا» : «أصلها» خطايئ ـ بياء مكسورة، هى ياء من خطيئة، وهمزة بعدها هى لامها، ثم أبدلت التاء همزة، على حد الإبدال في «صحائف» فصار «خطائئ» ـ بهمزتين ـ ثم أبدلت الثانية ياء .. ثم قلبت كسرة الأولى فتحة للتخفيف ... ثم قلبت الياء ألفا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها، فصار «خطاءا» ـ بألفين بينهما همزة ... فأبدلت الهمزة ياء، بعد خمسة أعمال» أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك 4/ 379 إلى 382.، وانظر 1/ 66 التبيان.
(4) انظر 1/ 223 البحر المحيط.