فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 845

ويقرأ ـ بضم الباء، وفتح الياء ـ «الزرع» ـ بالرفع ـ، وهو الفاعل (1) .

10 ـ قوله تعالى:(وَسَخَّرَ لَكُمُ):

يقرأ ـ بضم السين ـ على ما لم يسم فاعله، و «الليل، والنهار» ـ بالرفع ـ وكذلك ما بعده.

ومنهم من يرفع (اللَّيْلَ، وَالنَّهارَ) وينصب ما بعده، على تقديره و «سخر» فيكون الثانى مسمى الفاعل.

ويقرأ «سخر» ـ بالفتح ـ (اللَّيْلَ، وَالنَّهارَ) ـ بالنّصب ـ وهو ظاهر، والشمس» وما بعده ـ بالرفع ـ على الابتداء، و (مُسَخَّراتٌ) خبره (2) .

11 ـ قوله تعالى: «ذرأكم» :

يقرأ ـ بألف، من غير همز ـ وهو من تخفيف الهمز.

12 ـ قوله تعالى: (وَبِالنَّجْمِ) :

يقرأ ـ في المشهور ـ بفتح النون، وسكون الجيم ـ يراد به الجنس، ويقال:

الثريا، ويقال: الجدى.

ويقرأ ـ بضم النون، والجيم ـ وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون مثل «سقف، وسقف» .

الثانى: أن يريد «النجوم» ، فحذفت الواو، كما قالوا في «الخطوب:

(1) قال جار الله:

«وعن بعضهم «ينبّت» ـ بالتشديد، وقرأ أبىّ بن كعب «ينبت لكم به الزرع، والزيتون والنخيل، والأعناب .. » ـ بالرفع ـ» 2/ 597 الكشاف.

وانظر 5/ 478 البحر المحيط.

(2) قال جار الله:

« ... قرئت كلها بالنصب، على «وجعل النجوم مسخرات، أو على أن معنى تسخيرها للناس: تصييرها نافعة لهم، حيث يكون بالليل، ويبتغون من فضله بالنهار، ويعلمون عدد السنين، والحساب بمسير الشمس، والقمر، ويهتدون بالنجوم ... وقرئ بنصب الليل، والنهار وحدهما، ورفع ما بعدهما على الابتداء، والخبر، وقرئ «والنجوم مسخرات» بالرفع، وقبله بالنصب .. » 2/ 597 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت