1 ـ قوله تعالى: (وَوَلَدُهُ) .
يقرأ ـ بضم الواو، وسكون اللام، وبكسر الواو، وسكون اللام ـ وهما لغتان، وتستعمل في الواحد، والجمع.
ويقرأ ـ بفتحهما ـ وهو ظاهر (1) .
2 ـ قوله تعالى: (كُبَّارًا) .
يقرأ ـ بضم الكاف، مخففا، وهو مثل: «عظيم، وعظام» و «عجيب، وعجاب» .
ويقرأ ـ بكسر الكاف، مخففا ـ وهو جمع «كبير» ووصف المصدر بالجمع، لاختلاف أنواعه (2) .
3 ـ قوله تعالى: (وَدًّا) .
يقرأ ـ بضم الواو، وفتحها ـ وهما لغتان (3) .
4 ـ قوله تعالى: (يَغُوثَ) .
يقوأ «يغوثا» و «يعوقا» ـ بالتنوين فيهما، قيل: بناه على «فعول» لا على «فعيل» .
ويحتمل: أن يكون نكرهما؛ ونوّن، كما نوّن «نسرا، وودّا، وسواعا» (4) .
(1) قال ابن خالويه: «وولده» ـ بكسر الواو: الحسن، والجحدرىّ.» ص 162 الشواذ وانظر ص 558 الإتحاف.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «كبارا» بتشديد الباء، وهو بناء فيه مبالغة كثيرة .. وقرأ عيسى، .. بخف الباء، وهو بناء مبالغة، وقرأ زيد بن على، .. وكبارا بكسر الكاف، وفتح الباء .. » 8/ 341 وانظر ص 112 الشواذ.
(3) فى البحر المحيط «قراءة أبى جعفر [ونافع] .. بضم الواو، وباقى السبعة بفتحها.» 8/ 342.
قال ابن الجزرى: ودّا بضمّه مدّا ...
(4) فى التبيان: «وودّا» بالضم، والفتح: لغتان، وأما يغوث، ويعوق فلا ينصرفان لوزن الفعل، والتعريف، وقد صرفهما قوم على أنهما نكرتان» 2/ 1242. وانظر الشواذ ص 162.