يقرأ «الطواغيت» ـ على الجمع، يقال: «طاغوت، وطواغيت» وفيها كلام قد ذكرته في الإعراب، مستقصى (1) .
6 ـ قوله تعالى: (لكِنِ الَّذِينَ) .
يقرأ «لكنّ» بتشديد النون، وفتحها ـ وهى عاملة، ومن خفف جعلها استدراكا فقط (2) .
7 ـ قوله تعالى: (ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطامًا) .
يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو ضعيف جدّا، وأقرب ما يحتمل له وجهان:
أحدهما: أن يكون عطفه على «أنّ الله» وما عملت فيه، تقديره: ألم تر إنزال الله، ثم جعله حطاما.
والثانى: أن يكون التقدير: تراه إذا اصفر، ثم ترى جعله حطاما، فيكون معطوفا على مصدر.
وفيه وجه ثالث: وهو: أن يكون معطوفا على الضمير في «تراه» أى: تراه مصفرّا، ثم يجعله (3) .
8 ـ قوله تعالى: (وَرَجُلًا) .
ويقرأ ـ برفع اللام ـ على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أى: هو رجل، وقد وضع رجل موضع «مثل» فهو بدل منه، إذا نصبت، فإذا رفعت أضمرت المثل.
(1) انظر 1/ 206 التبيان. وانظر 7/ 421 البحر المحيط.
(2) فتكون غير عاملة، وما بعدها على الابتداء، والخبر.
(3) فى البيان، في غريب إعراب القرآن: و «يجعله» بالرفع، وقرئ بالنصب، وهى قراءة ضعيفة، ومنهم من قال: نصبه تبعا لما قبله، ففتح اللام؛ لأن العين قبله مفتوحة وليس بقوى، وليس في توجيهها قول مرض، جار على القياس». 2/ 322، وانظر البحر المحيط 7/ 422.