فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 845

19 ـ قوله تعالى:(مَثَلُ الْجَنَّةِ):

يقرأ «مثال الجنة» ، وهو بمعنى «مثل» ، ويقرأ «أمثال الجنة» على الجمع؛ لأنها جنان، وكل واحدة لها مثل (1) .

20 ـ قوله تعالى: (وَيُثْبِتُ) :

ـ بالتخفيف، والتشديد ـ، وهو ظاهر.

21 ـ قوله تعالى: (نَنْقُصُها) :

يقرأ ـ بالتشديد، وضم النون ـ وماضيه «نقّص» ، ـ على التكثير (2) .

22 ـ قوله تعالى: «وسيعلم الكافر» :

يقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله.

ويقرأ «الكافر، والكفار» ، وهو ظاهر.

ويقرأ «الكفر» ـ بضمتين ـ وهو جمع «كفور» ، مثل «صبور، وصبر» (3) .

23 ـ قوله تعالى: (وَمَنْ عِنْدَهُ) :

يقرأ ـ بكسر الميم، والدال ـ على أنه حرف جرّ، ولى (عِلْمُ) على هذا ثلاثة أوجه:

أحدها: (عِلْمُ) كقراءة الجمهور، فيكون مبتدأ، و (مَنْ عِنْدَهُ) خبره.

(1) قال جار الله:

«وقرأ على (رضى الله عنه) «أمثال الجنة، على الجمع، أى: صفاتها.» 2/ 532، 533 الكشاف.

(2) قال جار الله:

«وقرئ «ننقصها» بالتشديد.» 2/ 535 الكشاف.

(3) قال القرطبى:

«وسيعلم الكافر» كذا قراءة نافع، وابن كثير، وأبى عمرو.

الباقون: «الكفار» على الجمع، وقيل: عنى أبا جهل.» 4/ 3564 الجامع لأحكام القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت