يحلين بالمصقولة القواطع ... تشقق البرق على الصّواقع
والأصل: وقوع القاف بعد العين؛ لقولهم: «صعق» .
يقرأ «حذار الموت» وهو مصدر «حاذرت حذارا» وفى معناه: «حذرت حذارا» (1) .
31 ـ قوله تعالى: (يَخْطَفُ)
يقرأ ـ بكسر الياء، والخاء، مشددة الطاء، وأصله «يختطف» فنقلت حركة التاء إلى الخاء، ثم أدغمت التاء في الطاء؛ لأنهما من مخرج واحد، ثم كسرت الخاء إتباعا لكسرة الطاء، وكسرت الياء إتباعا أيضا، فكسرها تبع لتبع.
ويقرأ كذلك، إلا أن التاء، والخاء مفتوحتان على أصل البناء.
ومنهم من يفتح الياء، ويكسر الخاء، على إتباع واحد، وهو: إتباع الخاء ما بعدها.
ومنهم من يسكن الخاء، ويشدد الطاء، ويكسرها، وهذا جمع بين ساكنين، وفى النطق به كلفة، ومنهم من يقول: هذا اختلاس، وليس بإسكان، ومنهم من يضم الياء، ويفتح الخاء، ويكسر الطاء، ويشددها، وماضيه «خطّف» مثل: «قتّل، وخرّب، وكلّم» .
ويقرأ ـ بفتح الياء، وسكون الخاء، وكسر الطاء، وتخفيفها، وماضيه «خطف» بفتح الطاء، مثل: «ضرب» وهى لغة قليلة.
واللغة الفصحى: كسر الطاء في الماضي، وفتحها في المستقبل (2) ، ومنه قوله
(1) « ... والحذار ـ بالكسر ـ المحاذرة، وقرئ قوله تعالى: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ) ... مختار الصحاح، مادة (ح ذ ر) .
(2) قال أبو حيان: «وقرئ «يخطف» ـ بكسر الطاء، مضارع «خطف ـ بفتحها، وكسرها ـ في الماضى: لغة قريش، ويتخطف، ويخطف، ويختطف، ... » 1/ 89 النهر، وانظر البحر المحيط 1/ 90.