فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 845

وأقرب ما تحمل (1) عليه شيئان:

أحدهما: أن يكون اسم (كانَ) مضمرا فيها، وقد دل عليه قوله: (كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ، وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ) أى: ما كان ذلك، أو العطاء، وينصب (عَطاءِ رَبِّكَ) بإضمار أعنى، ويكون (مَحْظُورًا) خبر (كانَ) ، وهو المنفى «بما» .

والثانى: أن يكون محظورا نعتا «لعطاء ربك» و (عَطاءِ رَبِّكَ) لا يتعرف بالإضافة؛ لأنه مصدر، وتعريف المصدر قريب من تنكيره، فيكون كقولك: «ما كان زيد (2) رجلا ظالما» .

فالقصد بالنفى هى الصفة.

20 ـ قوله تعالى:(وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا)

يقرأ «أكثر» ـ بالثاء ـ من «الكثرة» ، وهو بعيد، لأن الكثرة، تكون في العدد، و «الكبر» ـ يكون ـ في القدر.

ووجهه: تعدد أنواع التفضيل (3) .

21 ـ قوله تعالى: (وَقَضى رَبُّكَ)

يقرأ ـ بالمد، والرفع ـ على أنه مبتدأ، و «ألا تعبدوا» «خبره» (4) .

22 ـ قوله تعالى: (كِلاهُما)

الجمهور: ـ بالألف ـ لأنه توكيد، لمرفوع، أو لأنه فاعل «يبلغ» .

ويقرأ ـ بالياء ـ والأشبه: أنها إمالة، كما في المضافة إلى المظهر.

(1) فى (أ) (يحمل) .

(2) فى (أ) (زيدا) .

(3) قال أبو حيان:

«وقرئ أكثر» ـ بالثاء المثلثة .. » 6/ 22 البحر المحيط.

(4) قال القرطبى: «وفى مصحف ابن مسعود «ووصّى» وهى قراءة أصحابه، وقراءة ابن عباس ـ أيضا، وعلىّ، وغيرهما، وكذلك عند أبىّ بن كعب ... » 5/ 3853 الجامع لأحكام القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت