يقرأ ـ بإشمام الصاد زايا ـ لتقارب الدال في الجهة [هكذا: أزدق] .
وهكذا؛ كل موضع سكنت فيه الصاد، وبعدها دال (1) .
90 ـ قوله: (أَرْكَسَهُمْ) : (2)
ـ بغير ألف، مشددا للتكثير؛ لأنه من جماعة، مثل: «أغلقت الأبواب، وغلقتها» وكذلك: «أركسوا، ركّسوا» .
91 ـ قوله: (حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) (3) :
يقرأ «حصرة» ـ على أنه اسم منصوب، منوّن، ونصبه على الحال، و «صدورهم» مرفوع به.
ويقرأ ـ بالرفع ـ على أنه خبر مقدم، أو على أنه مبتدأ و «صدورهم» مرفوع به، والجملة حال.
92 ـ قوله: (فَلَقاتَلُوكُمْ) :
يقرأ «فلقتلوكم» من «القتل» (4) .
93 ـ قوله: (إِلَيْكُمُ السَّلَمَ) :
يقرأ ـ بإسكان اللام ـ: فبعضهم ـ يكسر السين، وبعضهم يفتحها ـ وكل ذلك لغات .. (5) .
(1) قال أبو حيان: «وقرأ حمزة، والكسائى «أصدق» ـ بإشمام الصاد زايا، وكذا فيما كان مثله: من صاد ساكنة، بعدها دال، نحو: «يصدقون، وتصدية ... » 3/ 312 البحر المحيط.
(2) قال أبو البقاء في قوله تعالى: «أركسوا» : «الجمهور: على إثبات الهمزة، وهو متعد إلى مفعول واحد، وقرئ «ركّسوا» والتشديد للثقل، والتكثير معا، وفيها لغة أخرى، وهى: ركسه الله ـ بغير همز، ولا تشديد، ولم أعلم أحدا قرأ به». 1/ 379 التبيان، وانظر 1/ 549 الكشاف.
(3) قال الزمخشرى في قوله تعالى: «حصرت صدورهم» في موضع الحال بإضمار «قد» والدليل عليه قراءة من قرأ: «حصرت صدورهم» ، و «حصرات صدورهم، وحاصرات صدورهم ... » 1/ 547.
(4) انظر البحر المحيط 3/ 1318.
(5) قال أبو حيان: «وقرأ الجحدرى «السّلم» ـ بسكون اللام، وقرأ الحسن بسكون السين». 3/ 318 البحر المحيط.