يقرأ ـ بالتاء ـ على ما تبغى منا؟ أى: تطلب، يعنون أباهم (1) .
51 ـ قوله تعالى: (نَمِيرُ) :
يقرأ ـ بفتح النون، وضمها ـ وماضيه «مار، وأمار» (2) .
52 ـ قوله تعالى: (تَفْقِدُونَ) :
ـ بفتح التاء، وضمها ـ والضم: على أن ماضيه «أفقد الشئ» إذا وجده مفقودا، مثل «أحمدت الرجل» : إذا أصبته محمودا (3) .
53 ـ قوله تعالى: (صُواعَ الْمَلِكِ) :
فيه عدة أوجه:
أحدها: ـ ضم الصاد، وألف بعد الواو، وبعين غير معجمة.
الثانى: كذلك، إلا أن الصاد مفتوحة، والأشبه: أن تكون لغة، مسموعة.
الثالث: كذلك، إلا أنه ـ بكسر الصاد ـ وهو: إما لغة، وإما جمع «صوع» مثل «كعب، وكعاب» .
والرابع: «صوع» ـ بضم الصاد، من غير ألف.
والخامس: «صوع» ـ بفتح الصاد ـ وهى لغة ـ أيضا.
السادس: ـ بفتح الصاد، وواو ساكنة، وغين منقوطة ـ وهى مصدر بمعنى «المصوغ» مثل «الخلق» بمعنى «المخلوق» .
والسابع كذلك: إلا أنه ـ بضم الصاد ـ وهو بمعنى «المصوغ» ـ أيضا.
(1) وهى قراءة ابن مسعود انظر 2/ 486 الكشاف. وانظر 2/ 737 التبيان.
(2) انظر 4/ 3453 الجامع لأحكام القرآن.
(3) فزيادة الهمزة ـ هنا ـ للمصادفة، انظر كتابنا تصريف الأفعال ص 234.