ويقرأ كذلك ـ، إلا أنه بكسر التاء، وهى لغة كنانة يكسرون حروف المضارعة» (1) .
ويقرأ ـ بفتح التاء، وضم الثاء ـ وماضيه: «عثى يعثو» مثل «دعا يدعو» ..
ويقرأ «تعيثوا» ـ بفتح التاء، وضم الثاء، وياء بعد العين ـ يقال: «عاث يعيث» مثل «باع يبيع» وكل هذه لغات مسموعة من العرب (2) .
يقرأ ـ بفتح الياء، وضم الراء ـ على نسبة الفعل إلى النبات، أى: يخرج لنا نبات، وقوله (تُنْبِتُ الْأَرْضُ) يقرأ ـ بفتح التاء، وضم الباء، وماضيه: «نبتت الأرض» أى: نبت نبتها، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
87 ـ قوله: (وَقِثَّائِها) :
يقرأ ـ بضم القاف، وهما لغتان، مسموعتان (3) .
88 ـ قوله تعالى: (وَفُومِها) :
الجمهور على ضم الفاء، والمراد: الحنطة، وقيل: الحبوب كلها، وقيل: أبدل الثاء فاء، كما قالوا: «جدث، وجدف» (4) و «قام زيد، ثم عمرو» ، و «فمّ عمرو» .
ويقرأ ـ بالثاء ـ ويراد به الثوم المعروف (5) .
(1) قلقلة بهراء ... وقد تقدم الكلام عن ذلك.
(2) فى المختار، مادة (ع ث ا) «عثا في الأرض» : أفسد، وبابه «سما» و «عثى» ـ بالكسر ـ عثّوا أيضا، وعثّى ـ بفتحتين، قال تعالى: (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) قلت: قال الأزهرى: القراء كلهم متفقون على فتح الثاء، دل على أن القرآن نزل باللغة الثانية، لا غير.
(3) قال أبو البقاء: «والقثّاء» ـ بكسر القاف، وضمها ـ لغتان، وقد قرئ بهما، والهز أصل؛ لقولهم: «أقثأت الأرض» واحدته: قثاءة.
(4) فى المختار، مادة (ج د ف) « ... مجداف السفينة» ـ بالدال، والذال ـ لغتان، فصيحتان، والجدف القبر ـ بإبدال الثاء فاء. وفى مادة (ج د ث) : «الجدث» ـ بفتحتين ـ القبر ... ».
(5) فى المختار، مادة (ف وم) : «الفوم: الثوم، وفى قراءة عبد الله «وثومها» وقيل: الفوم: الحنطة، وقيل الحمص: لغة شامية.