ويقرأ ـ بضاد معجمة، مرفوعة، مشددة اللام، مكسورة ـ أى: أهلكنا (1) .
يقرأ ـ بسكون الياء ـ على أنه فعل مضارع، أى: أخفى لهم أنا.
ويقرأ ـ بفتح الهمزة، وألف بعد الفاء، على أنه فعل ماض، أى: أخفى الله لهم.
ويقرأ «يخفى» ـ بالنون ـ وهو ظاهر، ويقرأ «أخفين» والضمير للنعم (2) .
6 ـ قوله تعالى: (قُرَّةِ) .
يقرأ ـ بألف ـ على الجمع، لاختلاف أنواعها، وإضافتها إلى الجمع (3) .
7 ـ قوله تعالى: (نُزُلًا) .
يقرأ ـ بسكون الزاى ـ وهو من باب تخفيف المضموم، أى: لأجل صبرهم.
8 ـ قوله تعالى: (يَهْدِ لَهُمْ) . (4)
يقرأ ـ بالنون، وهو ظاهر (5) .
9 ـ قوله تعالى: (يَمْشُونَ) .
يقرأ ـ بالضم، والتشديد ـ وقد ذكر في «طه» (6) [الآية 128] .
(1) فى التبيان: «أئذا ضللنا» بالضاد أى: ذهبنا، وهلكنا، وبالصاد، أى أنتنا من قولك، صل اللحم: إذا أنتن.» 2/ 1048 وانظر 3/ 509 الكشاف. والمحتسب 2/ 172 والبحر المحيط 7/ 200.
(2) انظر 2/ 1049 التبيان، وانظر 7/ 202 البحر المحيط.
(3) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة النبى (صلّى الله عليه وسلم) وأبى هريرة، وأبى الدرداء، وابن مسعود، وعون العقيلى «قرّات أعين» ... 2/ 174، 175 المحتسب. وانظر 7/ 202، 203 البحر المحيط.
(4) انظر 7/ 203 البحر المحيط. فقد أثبت قراءة الضم، والإسكان وانظر 1/ 322 التبيان.
(5) قال جار الله: «وقرئ بالنون، والياء، والفاعل ما دل عليه.» 3/ 516 الكشاف.
(6) فى الكشاف: «وقرئ «يمشون» بالتشديد.» 3/ 516 وانظر 2/ 908 التبيان.