فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 845

1 ـ قوله تعالى: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) :

يقرأ ـ بالنّصب فيهما ـ عطفا على (الْإِنْسانَ) أى: خلق الشمس (1)

2 ـ قوله تعالى: (وَالسَّماءَ) :

يقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء، و (رَفَعَها) الخبر (2)

3 ـ قوله تعالى: (وَوَضَعَ الْمِيزانَ) :

يقرأ ـ بضم الواو الثانية، وكسر الضاد ـ على ما لم يسم فاعله، و «الميزان» بالرفع على إسناد الفعل إليه.

ويقرأ ـ بفتح الواو، وسكون الضاد ـ و «الميزان» بالجر ـ يجعل وضعا مصدرا، وجر به «الميزان» ونصب المصدر على تقدير «ورفع وضع الميزان» أى: عظم قدره.

ويجوز أن يكون مصدرا لفعل محذوف، أى: ووضع وضع الميزان. (3)

4 ـ قوله تعالى: (وَلا تُخْسِرُوا) :

يقرأ ـ بفتح التاء، والسين ـ والتقدير: تخسروا في الميزان.

ويجوز أن يكون التقدير: «ولا تخسروا عدل الميزان، الذى تثابون عليه» .

(1) الإعراب ظاهر على تقدير أبى البقاء.

(2) قال أبو الفتح: «قرأ أبو السمال: «والسماء رفعها» رفع ... والرفع ـ هنا. أظهر من قراءة الجماعة، وذلك: أنه صرفه إلى الابتداء ... » 2/ 302 المحتسب.

وانظر الشواذ ص 148، وانظر 8/ 189 البحر المحيط، وانظر التبيان 3/ 1197 وقد جعل أبو البقاء: النصب بفعل محذوف، يفسره المذكور أولى من الرفع ....

(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «ووضع الميزان» فعلا ماضيا، ناصبا: الميزان، أي: أقره، وأثبته. وقرأ إبراهيم، ووضع الميزان» بالخفض؛ وإسكان الضاد ... » 8/ 189.

وانظر ص 149 الشواذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت