أى: قلوبنا أوعية للعلم، فما بالها لا تعرف قولك؟.
ومن سكن جاز أن يكون سكن المضموم، وأن يكون جمع «أغلف» مثل «أحمر، وحمر» .
ـ بالتخفيف ـ ويقرأ ـ بالتشديد للتكثير.
129 ـ قوله تعالى: (كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ) (1) :
ـ بالرفع ـ على الصفة، ويقرأ ـ بالنصب على الحال من الضمير في الجار، أو على أنه وصف النكرة، فقربت من المعرفة.
وهكذا قوله: «رسول مصدّق» .
130 ـ قوله تعالى: (بِمُزَحْزِحِهِ) :
هو من «زحزحته» ، أى: أبعدته (2) .
ويقرأ «بمنزحه» وهو من «نزح» ، و «أنزحته» : إذا أبعدته ـ أيضا ـ وفيه بعد؛ لأن الأكثر في الاستعمال في «نزحت الماء، ونزح الماء» .
131 ـ قوله تعالى: (لِجِبْرِيلَ) (3) :
فيه قراءات كثيرة، كل منها لغة، والكلمة أعجمية، وقد تلاعبت بها العرب (4) ، وكذلك «وميكال (5) » .
(1) «مصدق» ـ بالرفع ـ صفة لكتاب وقرئ شاذّا بالنصب على الحال.
وفى صاحب الحال وجهان: أحدهما: الكتاب؛ لأنه وصف، فقرب من المعرفة.
والثانى: أن يكون حالا من الضمير في الظرف، ويكون العامل الظرف، أو ما يتعلق به الظرف، ومثله (رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ) .
(2) فى اللسان مادة «زحح» ، قال تعالى: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ، وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ) ، زحزح، أى:
نحى، وبعد».
(3) فى الكشافة: «وقرئ جبرئيل» ... و «جبرئل» بحذف الياء، و «جبريل» ـ بحذف الهمزة، وجبريل بوزن قنديل، وجبرالّ ـ بلام شديدة ... » الكشاف 1/ 169 ..
(4) انظر 1/ 170.
(5) الكشاف: في قراءة «ميكال» . وانظر 1/ 321 النهر.