يقرأ بالرفع: على أنه مبتدأ، و (تَجْرِي) خبره، والجملة في موضع الحال، ويجوز أن تكون مستأنفة (1) .
48 ـ قوله تعالى: (فَلا يُنازِعُنَّكَ) .
يقرأ «ينزعنّك ـ بفتح الياء، من غير ألف، أى: فلا يخرجنّك (2) من دين» (3) .
49 ـ قوله تعالى: (تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ) .
يقرأ بالياء، على ما لم يسمّ فاعله، و «المنكر» مرفوع (4) .
50 ـ قوله تعالى: (النَّارُ وَعَدَهَا) .
يقرأ بالرفع، على أنه مبتدأ، و (وَعَدَهَا) خبره، أو على تقدير: هو النار، فيكون «وعدها» مستأنفا.
ويقرأ بالنصب، بتقدير فعل مضمر، أى: وعد النار، ثم فسّره بالفعل، الذى بعده.
ويقرأ بالجر على البدل من «شرّ» (5) .
وقال جار الله: «قرئ» مخضرة أى: ذات خضر، على مفعلة، كمبقلة، ومسبعة» 3/ 168 الكشاف، وانظر 6/ 387 البحر المحيط.
(1) قال جار الله: «وقرئ» والفلك» بالرفع على الابتداء.» 3/ 169 الكشاف. ويقول أبو البقاء: «والفلك» في نصبه وجهان:
أحدهما: هو منصوب «بسخّر» معطوف على «ما» .
والثانى: هو معطوف على اسم «إنّ» 2/ 947 التبيان.
(2) سقط من (ب) لفظ ومن دينك».
(3) فى التبيان: «ويقرأ «ينزعنك» ـ بفتح الياء، وكسر الزاى، وإسكان النون، أى: لا يخرجنك» 2/ 948، وانظر 2/ 85 المحتسب، وانظر 6/ 388 البحر المحيط.
(4) انظر 6/ 388 البحر المحيط.
(5) قال أبو البقاء: «النار» يقرأ بالرفع، وفيه وجهان: