ـ بالتشديد ـ وقرئ بالتخفيف ـ وماضيه ـ أعلم».
136 ـ قوله تعالى: (الْمَلَكَيْنِ) :
ـ بفتح اللام ـ وهو ظاهر ـ وقرئ ـ بكسرها ـ أراد: داود، وسليمان، وقيل: علجبن، كانا في ذلك الزمان، وقيل لما نزل (1) الملكان صارا ملكين (2) .
137 ـ قوله تعالى: (هارُوتَ، وَمارُوتَ) :
ـ بالفتح ـ: بدل الملكين، أو على إضمار أعنى، وقرئ ـ بالرفع، على تقدير: هما: هاروت، وقيل: مبتدأ، و «ببابل» خبره (3) .
138 ـ قوله تعالى: (بَيْنَ الْمَرْءِ) :
يقرأ ـ بكر الميم، وفتحها، وضمها ـ وكل ذلك لغة (4) .
ويقرأ ـ بفتح الميم، وكسر الراء، من غير همز، والوجه فيه: أنه ألقى حركة الهمزة على الراء، وحذفها، مثل «نحب» .
ويقرأ كذلك ـ إلا أنه بتشديد الراء، ووجه أن يقال: وقف على الراء الخفيفة، فشددها، كما قالوا في «خالد» «خلدّ» ثم أجروا الوصل (5) مجرى الوقف.
139 ـ قوله تعالى: (وَما هُمْ بِضارِّينَ) :
الجمهور: على الجمع، ويقرأ كذلك، إلا أنه بحذف النون، ووجهه: أنه
(1) فى (أ) : «نز» .
(2) انظر المحتسب 1/ 100، 101.
(3) قال الزمخشرى: (هارُوتَ، وَمارُوتَ) : عطف بيان للملكين، علمان لهما ... » 1/ 102 الكشاف. والإعراب ظاهر ـ كما ذكر أبو البقاء.
(4) فى المختار، مادة (م. ر. ا) « ... وهذه «مرأة، ومرة» ـ أيضا ـ بترك الهمزة، وفتح الراء، فإذا أدخلت ألف الوصل في المذكر، فثلاث لغات: فتح الراء في كل حال، وضمها في كل حال، وإعرابها في كل حال، فيكون في اللغة الثالثة معربا من مكانين، وهذه امرأة ـ بفتح الراء ـ في كل حال». وانظر 1/ 101، 102 المحتسب
(5) فى (أ) الأصل.