يقرأ ـ بضم الراء.
ووجهه: أنه حذف الياء، وجعل الباقى كلمة تامة، كما يفعل في ترخيم النداء. (1)
11 ـ قوله تعالى: (الْمُنْشَآتُ) :
يقرأ ـ بتليين الهمزة، أبدل الهمزة ألفا، وحذف إحدى الألفين لالتقاء الساكنين.
ويقرأ «المنشأة» بالهاء، يوقف عليها، وتكون تاء في الوصل، وليست ياء الجمع، بل هى مثل قولك. «تقاة،. وحفاة» (2)
12 ـ قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ) :
يقرأ ـ بفتح الراء ـ وهى لغة من أجل حرف الحلق.
ويقرأ ـ كذلك، إلا أنه بكسر النون، وهى لغة من كسر حرف المضارعة.
ويقرأ ـ بياء مفتوحة: فبعضهم يضم الراء، وبعضهم يفتحها على اللغتين، أى: يفرغ الله.
ويقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسمّ فاعله. (3)
13 ـ قوله تعالى: (يُرْسَلُ) :
يقرأ ـ بكسر السين ـ ويقرأ بعضهم بالنون، وكسر السين، و «شواظا، ونحاسا»
(1) وفى الكشاف: «وقرئ» الجوار» ـ بحذف الياء، ورفع الراء» 4/ 446.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» المنشآت» ـ بفتح الشين: اسم مفعول من أنشأها الله، أو الناس ... وحمزة، [وشعبة بخلف عنه] ... بكسر الشين: أى الرافعات الشراع .... » 8/ 192 وانظر 4/ 446 الكشاف.
[قال الشاطبى: .. وفى المنشآت الشين بالكسر فاحملا ... صحيحا]
(3) قال أبو البقاء: « ... الجمهور على ضم الراء، وقرئ بفتحها من أجل حرف الحلق، وماضيه» فرغ، بفتح الراء، وقد سمع فيه «فرغ» بكسر الراء، فتفتح في المستقبل، مثل «نصب ينصب» 2/ 1199 التبيان، وانظر المحتسب 2/ 304.
وانظر 4/ 448 الكشاف، وانظر البحر المحيط 8/ 194، وانظر الشواذ ص 149.