يقرأ بالتشديد، وذلك لتعدية الفعل، كما أن الهمزة تعدّى. (1)
9 ـ قوله تعالى: (لا يَسْبِقُونَهُ) :
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الباء ـ والماضى: أسبقته (2) ، أى: وجدته سابقا.
ويقرأ ـ بفتح الياء، وضم الباء ـ وهو لغة. (3)
10 ـ قوله تعالى: (نَجْزِيهِ) :
يقرأ ـ بضم النون وماضيه: أجزأ، ولكنه أبدل الهمزة ياء، للكسرة قبلها، والهاء مضمومة، ومعناه: نكفئه جهنم، أى: نجعله مكافئا لها، وضم الهاء ـ على الأصل ـ لتدل على أن أصله الهمز، الذى تضم الهاء بعده.
وقيل التقدير: نجزئه جهنم أى: نجزئ به جهنم، ثم حذف الحرف. (4)
11 ـ قوله تعالى: (رَتْقًا) :
يقرأ ـ بفتح التاء ـ وهو بمعنى «المرتوق» كالقبض بمعنى «المقبوض» .
ومن سكن جعله مصدرا، أي: ذات رتق. (5)
12 ـ قوله تعالى: (حَيٍّ) :
يقرأ ـ بالنصب ـ صفة «لكل» ، أو مفعولا ثانيا «لجعلنا» (6)
(1) انظر البحر المحيط 6/ 307.
(2) فى «ب» «أسبقت» .
(3) انظر البحر المحيط 6/ 307.
(4) انظر 2/ 61، 62 المحتسب، وانظر 6/ 307 البحر المحيط.
(5) قال أبو البقاء:
«رتقا» ـ بسكون التاء ـ أي: ذاتى رتق، أو مرتوقتين، كالخلق بمعنى المخلوق، ويقرأ بفتحها، وهو بمعنى المرتوق، كالقبض، والنقض» 2/ 916 التبيان، وانظر 2/ 62 المحتسب.
(6) فى التبيان: «ويقرأ حيّا، على أن يكون صفة «لكل» أو مفعولا ثانيا.» 2/ 917. وانظر 6/ 309 البحر المحيط.