الثانى: تقديره: هم أشحة (1) .
يقرأ ـ بالصاد، وهو لغة (2) .
14 ـ قوله تعالى: (بادُونَ) .
يقرأ «بدّا» ـ بضم الباء، وتشديد الدال، وألف بعدها، تسقط في الوصل بالتنوين، وهو جمع «باد» مثل «فاعل» ، وفعّل» ومثله «غاز، وغزّى» ـ وقد ذكر (3) فى آل عمران (4) [الآية 156] .
15 ـ قوله تعالى: (يَسْئَلُونَ) .
يقرأ ـ بفتح السين، من غير همز ـ وذلك على الإلقاء.
ويقرأ ـ بتشديد السين، وألف بينها، وبين الهمزة، وأصله «يتساءلون» فأبدلت التاء سينا (5) .
16 ـ قوله تعالى: (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ) .
يقرأ ـ بضم التاء، مشدّدا ـ للتكثير.
ويقرأ ـ بالتاء ـ تأسرون كذلك، ومنهم من يضم السين، وهى لغة: «أسر يأسر، ويأسر» (6) .
(1) فى التبيان: «أشحة» «هو جمع» «شحيح، وانتصابه على الحال من الضمير في «يأتون» . و «أشحة» الثانى: حال من الضمير المرفوع في «سلقوكم» . 2/ 1054.
وفى البحر المحيط: «وقرأ ابن أبى عبلة «أشحة» بالرفع، أى: هم أشحة، والجمهور بالنّصب على الحال في «سلقوكم .. » 7/ 220 وانظر 3/ 530 الكشاف.
(2) وقد قرأ بها ابن أبى عبلة: انظر 7/ 220 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء: «وبادون» : جمع «باد» وقرئ «بدا» مثل «غاز، وغزّى» وانظر 3/ 530 الكشاف. 2/ 1054 التبيان.
(4) وانظر 1/ 304 التبيان.
(5) انظر 3/ 530 الكشاف، وانظر 7/ 221 البحر المحيط.
(6) فى البحر المحيط: وقرأ الجمهور «وتأسرون» بتاء الخطاب، وكسر السين، وأبو حيوة بضمها، واليمانى بياء الغيبة، وابن أنس عن ابن ذكوان بياء الغيبة في «تقتلون، وتأسرون.» 7/ 225.