ويقرأ ـ بفتح التاء، وكسر الميم ـ «الأعداء» ـ بالنصب ـ وهو على هذا متعد.
والأشبه: أن تكون لغة، فيكون «شمته، أشمته» ، أى: فعلت فعلا، يوجب الشمات، مثل «سخطته أسخطه» (1) .
ويقرأ ـ بفتحها ـ ونصب «الأعداء» .
قيل هو متعدّ ـ أيضا ـ وقيل: التقدير: لا تشمت أنت» ونصب «الأعداء» بفعل محذوف، أى: لا تشمت أنت، فتشمت الأعداء.
يقرأ «سكّت» ـ بالتشديد، «الغضب» ـ بالنصب، والفاعل ضمير اسم الله.
ويقرأ ـ بالتخفيف، وكسر الكاف ـ و «الغضب» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بضم السّين ـ على ما لم يسم فاعله.
وقرئ «سكن» ـ بالنون ـ وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بضم السين، وكسر الكاف، مشددا ـ مثل «سكّن» (2)
78 ـ قوله تعالى: (هُدْنا) :
يقرأ ـ بكسر الهاء ـ من «هاد يهيد» ،: إذا مال، يقال: «هاده يهيده» .
أى: أماله، وجذبه. (3)
(1) انظر 4/ 396 البحر المحيط. وانظر 1/ 259 المحتسب.
(2) قال أبو حيان:
«وقرئ «اسكت» رباعيا، مبنيا للمفعول ... » 4/ 398 البحر المحيط.
وقال جار الله:
«وقرئ ... ولما سكت، وأسكت» أى: أسكته الله، أو أخوه باعتذاره إليه، وتنصله» 2/ 163 الكشاف.
(3) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة أبىّ وجزة السعدى: «هدنا إليك» ... والمعنى: انجذبنا ... » 1/ 260 المحتسب.