فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 845

ويقرأ ـ بفتح التاء، وكسر الميم ـ «الأعداء» ـ بالنصب ـ وهو على هذا متعد.

والأشبه: أن تكون لغة، فيكون «شمته، أشمته» ، أى: فعلت فعلا، يوجب الشمات، مثل «سخطته أسخطه» (1) .

ويقرأ ـ بفتحها ـ ونصب «الأعداء» .

قيل هو متعدّ ـ أيضا ـ وقيل: التقدير: لا تشمت أنت» ونصب «الأعداء» بفعل محذوف، أى: لا تشمت أنت، فتشمت الأعداء.

77 ـ قوله تعالى:(سَكَتَ):

يقرأ «سكّت» ـ بالتشديد، «الغضب» ـ بالنصب، والفاعل ضمير اسم الله.

ويقرأ ـ بالتخفيف، وكسر الكاف ـ و «الغضب» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل.

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بضم السّين ـ على ما لم يسم فاعله.

وقرئ «سكن» ـ بالنون ـ وهو ظاهر.

ويقرأ ـ بضم السين، وكسر الكاف، مشددا ـ مثل «سكّن» (2)

78 ـ قوله تعالى: (هُدْنا) :

يقرأ ـ بكسر الهاء ـ من «هاد يهيد» ،: إذا مال، يقال: «هاده يهيده» .

أى: أماله، وجذبه. (3)

(1) انظر 4/ 396 البحر المحيط. وانظر 1/ 259 المحتسب.

(2) قال أبو حيان:

«وقرئ «اسكت» رباعيا، مبنيا للمفعول ... » 4/ 398 البحر المحيط.

وقال جار الله:

«وقرئ ... ولما سكت، وأسكت» أى: أسكته الله، أو أخوه باعتذاره إليه، وتنصله» 2/ 163 الكشاف.

(3) قال أبو الفتح:

«ومن ذلك قراءة أبىّ وجزة السعدى: «هدنا إليك» ... والمعنى: انجذبنا ... » 1/ 260 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت