يقرأ ـ بالهمزة ـ كما قرئ ـ (إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً) (1) بالهمز، والمد.
ثم إنه أبدل من الهمزة ياء، وأشبع الفتحة، فنشأت منها الألف.
ويقرأ ـ بكسر الخاء ـ وفيها بعد، ويشبه أن يكون الأصل «خطأكم» .
ويقرأ «خطيئتكم» و «خطيئاتكم» وكله ظاهر (2) .
6 ـ قوله تعالى: (وَإِبْراهِيمَ) .
يقرأ ـ بالرفع: على أنه خبر مبتدأ محذوف، أى: والمرسل إبراهيم (3) .
7 ـ قوله تعالى: (وَتَخْلُقُونَ) .
يقرأ ـ «تختلقون» ـ بتاء بين الخاء، واللام ـ على «تفتعلون» وهو بمعنى المشهور.
ويقرأ ـ بفتح التاء، والخاء، واللام، مشددا ـ وأصله القراءة المتقدمة، فأبدل التاء لاما، مثل «يقتل، ويقتتل» (4) .
8 ـ قوله تعالى: (إِفْكًا) .
يقرأ ـ بفتح الهمزة، وكسر الفاء ـ مقصورا، وهو مصدر، مثل «الكذب» .
ويجوز أن يكون أصله «آفكا» أى: «قولا آفكا» فحذف الألف مثل «بارد، وبرد» (5) .
(1) من الآية 31 من سورة الإسراء.
(2) فى البحر المحيط: وقرأ الجمهور «من خطاياهم» وقرأ داود، .. «من خطيئتهم» على التوحيد، وقرئ «من خطيآتكم» جمع خطيئة، وقرئ من «خطئهم» .. انظر 7/ 144.
(3) قال أبو حيان: وقرأ النخعى .. وأبو جعفر، وأبو حنيفة «وإبراهيم» بالرفع» 7/ 145 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: «وَتَخْلُقُونَ» مضارع «خلق» 7/ 145 البحر المحيط.
(5) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة السلمى، وزيد بن على، و «تخلّقون إفكا ... 2/ 160 المحتسب، وانظر 7/ 145 البحر المحيط. وانظر 3/ 447 الكشاف.