يقرأ ـ بحذف الهمزة، والأشبه: على أنه لغة، فيكون: «عنت، وأعنت» (1) .
248 ـ قوله: (تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ) :
تقرأ ـ بضم التاء ـ على معنى «تزوّجوا» .
249 ـ قوله: (وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه مبتدأ، و «بإذنه» الخبر.
250 ـ قوله: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) :
ـ بالتشديد، والتخفيف ـ في السبعة.
وقرى ـ بالتاء، والتشديد ـ على الخطاب، لأنهن قلن إلى متى ما تقرب؟
فقال: حتى تطهّرن (2) .
251 ـ قوله: (الْمُطَّهِّرِينَ) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ أى: يطهرون أنفسهم (3) .
ويقرأ ـ بتخفيف الطاء، من قولك: «أطهر» إذا دخل في الطّهر، مثل: «أصبح، وأظهر» (4) .
(1) فى مختار الصحاح، مادة (ع ن ت) : «العنت» ـ بفتحتين: الإثم، وبابه طرب ... والعنت ـ أيضا ـ الوقوع في أمر شاق، وبابه ـ. أيضا ـ طرب» والمتعنّت: طلب الزلة ... وفى المصباح المنير، مادة (عنت) : « ... «وأعنته» : أوقعه في العنت، وفيما يشق عليه تحمله».
(2) قال أبو البقاء: « ... يقرأ بالتخفيف، وماضيه «طهرن» أى: انقطع دمهنّ، وبالتشديد، والأصل: يتطهرن، أى: يغتسلن، فسكن التاء، وقلبها طاء، وأدغمها» 1/ 178 التبيان.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ طلحة بن مصرف «المطهرين» : بإدغام التاء في الطاء، إذ أصله «المتطهرين» .
(4) من معانى: «أفعل» الثلاثى المزيد بالهمزة: الدخول في الشئ: زمانا، نحو: أصبح، وأمسى، وأضحى» أى: دخل في الصباح، والمساء، والضحى.
انظر كتابنا تصريف الأفعال ص 235.