ـ بالياء، والتاء ـ وهو ظاهر.
100 ـ قوله: (زَيَّنَ ... قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ) :
على ما لم يسم فاعله (قَتْلَ) ـ بالرفع ـ؛ لأنه القائم مقام الفاعل (أَوْلادِهِمْ) ـ بالجمع ـ على الإضافة، (شُرَكاؤُهُمْ) بالرفع ـ على أنه الفاعل «لقتل» .
أى: (قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ) (1) .
101 ـ قوله: (وَحَرْثٌ حِجْرٌ) :
ـ بكسر الحاء، وفتحها، وضمها، والجيم في ذلك كله ساكنة، بعد الحاء، وهى لغات ومعناه: الحرام.
ويقرأ «حرج» ـ بتأخير الجيم، بعد الحاء، وفيه وجهان:
أحدهما: هو مقلوب، قاله ابن جنى (2) .
والثانى: هو مخفف من «حرج» أى «ضيق» بالتحريم.
102 ـ قوله: (بِزَعْمِهِمْ) :
يقرأ ـ بفتح الزاى، والعين ـ وهى لغة، في كل ثلاثى، عينه حرف حلقى [أى الحروف الستة التى تخرج من الحلقء، ه، ع، ح، غ، خ] ، نحو «النهر، والنهر، والشعر، والشّعر» (3) .
(1) وقال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور (زَيَّنَ) مبنيا للفاعل، ونصب «قتل» مضافا إلى أولادهم، ورفع شركاؤهم فاعلا بزين، وإعراب هذه القراءة واضح. وقرأت فرقة: منهم السلمى، والحسن ... مرفوعا على إضمار فعل، أى: زينه شركاؤهم، هكذا خرجه سيبويه، أو فاعلا بالمصدر ... وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه نصب «أولادهم» وجر «شركائهم» ، فصل بين المصدر المضاف إلى الفاعل بالمفعول، وهى مسألة مختلف في جوازها ... » 4/ 229 البحر المحيط. وانظر شرح الأشمونى للألفية ـ بتحقيقنا ـ عند شرح قول ابن مالك: «فصل مضاف شبه فعل ما نصب ... » . [وقراءة ابن عامر ثابتة، ومتصلة السند، ولا يجوز لبعض القاصرين الطعن فيها] .
(2) قال ابن جنى «ومن ذلك قراءة أبى بن كعب ... «حرت جرج» وقراءة الناس «حجر» 2.
(3) من تفريعات تميم للتخفيف.