يقرأ ـ بضم الشين ـ فيهما، قيل: هو مصدر، وقيل: اسم للمصدر، فأما المصدر المحقق فهو بفتح الشين، وأما الكسر: فهو النّصيب من الماء. (1)
39 ـ قوله تعالى: (الْأَيْكَةِ) .
يقرأ «ليكة» ـ بحذف الهمزة، وكسر التاء ـ وهو: من باب إلقاء حركة الهمزة على لام المعرفة، فيبقى لايكة، والتاء مكسورة على الأصل.
ويقرأ «ليكة» على أن يجعلها علما، ولا تكون لام تعريف (2) .
40 ـ قوله تعالى: (وَالْجِبِلَّةَ) .
يقرأ ـ بكسر الجيم، وتخفيف الباء ـ وبضم الجيم مشدّدا، ومخففا، وكل ذلك لغات (3) .
41 ـ قوله تعالى: (كِسَفًا) .
يقرأ ـ بفتح السين ـ وهو: جمع «كسفة» وهى القطعة، مثل «كسرة، وكسر» (4) .
42 ـ قوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ) .
يقرأ ـ بتشديد الزاى، و «الروح الأمين» بالرفع، والتشديد ـ هنا ـ للتكثير، لا للتعدية؛ لأنه قد عدّاه بالباء، ولو قيل: التشديد للتعدية، والباء زائدة كان وجها، ويقرأ كذلك، إلا أنه «الروح الأمين» ـ بالنصب ـ أى: نزّل الله بالقرآن الروح (5) .
(1) فى البحر المحيط «وقرأ ابن أبى عبلة: «شرب» ـ بضم الشين فيهما، وهو ظاهر ... » 7/ 35، وانظر 3/ 328 الكشاف.
(2) انظر 3/ 332 الكشاف، وانظر ص 423 الإتحاف.
(3) انظر القاموس المحيط، مادة (جبل) .
(4) قال جار الله: «قرئ «كسفا» بالسكون والحركة، وكلاهما جمع كسفة ـ نحو: قطعة، «سرر» والكسفة كالريع، والريعة، وهى القطعة ... » 3/ 333 الكشاف.
(5) انظر 7/ 40 البحر المحيط، وانظر ص 424 الإتحاف.