1 ـ قوله تعالى: (طه) .
يقرأ بالإمالة، والتفخيم فيهما، وبإمالة أحدهما، وتفخيم الآخر ـ وقد مر نظائره ـ ويقرأ ـ طأها ـ بهمزة، بعد الطاء.
وفيه وجهان:
أحدهما: أنه أمر من وطئ.
والثانى: أنه أبدل الألف همزة، كما قالوا: العألم.
ويقرأ طه ـ بغير ألف فيهما، وسكون الهاء.
وقيل: هو عبرانىّ، بمعنى: يا رجل.
وقيل: الهاء بدل من الألف، وقيل: هى هاء السكت، أجرى الوصل فيهما مجرى الوقف (1) .
2 ـ قوله تعالى: (ما أَنْزَلْنا) .
يقرأ نزّل بالتشديد ـ على ما لم يسم فاعله، وبالتخفيف على تسمية الفاعل.
و «القرآن» مرفوع على الوجهين، على أنه فاعل، وعلى أنه قائم مقامه (2) .
(1) قال أبو البقاء:
« ... وقيل معناه: يا رجل، فيكون منادى، وقيل «طا» فعل أمر، وأصله بالهمز، ولكن أبدل من الهمزة ألفا، و «ها» ضمير الأرض.
ويقرأ «طه» وفى الهاء وجهان:
أحدهما: أنها بدل من الهمزة، كما أبدلت في «أرقت» فقيل: «هرقت»
والثانى: أنه أبدل من الهمزة ألفا، ثم حذفها للبناء، وألحقها هاء السكت» 2/ 884 التبيان وانظر 5/ 4205، 4206 الجامع لأحكام القرآن، «انظر 3/ 49 الكشاف، وانظر 6/ 224 البحر المحيط.
(2) انظر 6/ 224 البحر المحيط.