يقرأ ـ بتليين الهمزة، وهو جعلها بين بين، ولا تقلب هنا ألفا؛ لئلا يجتمع ثلاث ألفات.
ويقرأ ـ بهمزة مكسورة، بعد الألف، وهو على الإمالة.
ويقرأ «ترى الجمعان» بفتح الراء من غير همز، ولا مدّ، أنث الفعل؛ لأن الجمعين طائفتان، فأنث على المعنى (1) .
21 ـ قوله تعالى: (لَمُدْرَكُونَ) .
يقرأ ـ بفتح الدال، مشدد الراء، أى: لمأخوذون.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالكسر للراء، أى: للاحقون بقيتنا، يقال: «أدركت، وادّركت» ، بمعنى (2) .
22 ـ قوله تعالى: (كُلُّ فِرْقٍ) .
يقرأ ـ بلام ساكنة، مكان الراء ـ أى: كل قطعة من الماء، ومنه: «فلق النخلة» (3) .
23 ـ قوله تعالى: (وَأَزْلَفْنا) .
يقرأ ـ بقاف، مكان الفاء ـ أى عرضناهم للزلق، والزلل، فهلكوا (4) .
الألف، وشد التاء .. » 7/ 19 البحر المحيط.
(1) قال جار الله: وقرئ «فلما تراءت الفئتان .. » 3/ 316 الكشاف.
وقال أبو حيان: «وقرأ الأعمش، وابن وثاب «تراى الجمعان» بغير همز، على مذهب التخفيف بين بين، ولا يصح القلب؛ لوقوع الهمزتين بين ألفين، إحداهما ألف «تفاعل» الزائدة بعد الفاء، والثانية اللام المعتلة من الفعل، فلو خفيت بالقلب لاجتمع ثلاث ألفات متسقة، وذلك مما لا يكون أبدا ...
وقرأ حمزة «ترئ» ـ بكسر الراء [للإمالة مع ترقيق الراء] ويمد بهمز .. والجمهور يقرءونه مثل «تراعى» وهذا هو الصواب؛ لأنه تفاعل ... » 7/ 19 البحر وانظر الإتحاف ص 421، 422.
[قال الشاطبى: وراء تراءى فاز في شعرائه .. ]
(2) التبيان: «بالتخفيف، والتشديد، يقال: أدركته، وأدركته .. » 2/ 116 وانظر المحتسب 2/ 129.
(3) قال جار الله: «وقرئ كل فلق» والمعنى واحد .. » 3/ 316 الكشاف.
(4) وفى الكشاف 3/ 316 «وقرئ «وأزلقنا» بالقاف، أى: «أزللنا أقدامهم» . وانظر 2/ 129 المحتسب.