يقرأ ـ بضم الكاف ـ على الإتباع:
60 ـ قوله: (اقْتَدِهْ) :
فيه قراءات، قد ذكرت في السبعة (*) .
ويقرأ «اقتد» ـ يغير هاء ـ في الحالين، وهو ظاهر، أى: اقتد بهداهم (1) .
61 ـ قوله: (وَما قَدَرُوا) :
ـ بالتخفيف، والتشديد ـ
62 ـ قوله: (حَقَّ قَدْرِهِ) :
ـ بإسكان الدال، وفتحها ـ، وهما لغتان (2) .
63 ـ قوله: (وَعُلِّمْتُمْ) :
الجمهور: [وعلّمتم] على ترك التسمية، مشدّدا، وقرئ [وعلمتم] على التسمية مخففا.
64 ـ قوله: (عَلى صَلَواتِهِمْ) :
يقرأ ـ بالإفراد، والجمع ـ وهو ظاهر.
(*) اتفق جميع القراء على إثبات هاء السكت وقفا على الأصل، واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وأبو جعفر، إجراء للوصول مجرى الوقف. وأثبتها مكسورة مقصورة: هشام، وابن ذكوان بخلف عنه، والوجه الثانى لابن ذكوان كسرها مع الإشباع «اقتدهى» وجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من «اقتده» أو ضمير «الهدى» ، وحذفها وصلا، حمزة، والكسائى، ويعقوب، وخلف العاشر على أن الهاء للسكت، وهاء السكت من خواص الوقف .. انظر المهذب في القراءات العشر للدكتور محمد سالم محيسن ج 1/ 206 سورة الأنعام مصححه.
(1) قال أبو البقاء: «يقرأ ـ بسكون الهاء ـ وإثباتها في الوقف، دون الوصل، وهى على هذا هاء السكت، ومنهم من يثبتها في الوصل ـ أيضا ـ لشبهها بهاء الإضمار. ومنهم من يكسرها، وفيه وجهان:
أحدهما: هى هاء السكت ـ أيضا ـ شبهت بهاء الضمير، وليس بشئ.
والثانى: هى هاء الضمير، والمضمر المصدر، أى: اقتد الاقتداء، ومثله:
هذا سراقة للقرآن يدرسة ... والمرء عند الرّشاد، إن يلقها ذيب
فالهاء ضمير الدرس، لا مفعول؛ لأن يدرس قد يتعدى إلى القرآن.
وقيل: من سكن الهاء جعلها هاء الضمير، وأجرى الوصل مجرى الوقف، والهاء في «عليه» ضمير القرآن، أو التبليغ. 1/ 517، 518 التبيان.
(2) انظر التبيان 1/ 518.