«ظلمة، وظلم» (1) .
يقرأ ـ بتشديد العين ـ للتكثير. (2)
26 ـ قوله تعالى: (نُكِسُوا) .
يقرأ بتشديد الكاف، للتكثير.
ويقرأ ـ بفتح النون مخففا ـ أى: نكسوا رءوسهم، و «على» زائدة. (3)
27 ـ قوله تعالى: (فَفَهَّمْناها) .
يقرأ بألف مخففا، وذلك تعدية له بالهمزة، كما عدّى في الأخرى بالتشديد. (4)
28 ـ قوله تعالى: (لَبُوسٍ) .
يقرأ ـ بضم اللام. يجوز أن يكون جمع لبس، وهو اللباس. (5)
قال حميد بن ثور الهلالى: (6)
فلمّا كشفن اللّبس عنه مسحنه ... بأطراف طفل زان غيلا موشّما (7)
فهو مثل «جذع، وجذع» .
ويجوز أن يكون «اللبوس» مصدرا، مثل «الشكور، والكفور» ويكون المصدر
(1) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «جذاذا» ـ بضم الجيم، والكسائى، ... بكسرها، وابن عباس، ... بفتحها، وهى لغات أجودها الضم ... » 6/ 322. وانظر 2/ 64 المحتسب.
وانظر 2/ 920 التبيان. وانظر 3/ 123.
(2) قال جار الله: «وقرأ محمد بن السميفع «فعلّه كبيرهم» يعنى: فلعله، أي: فلعل الفاعل كبيرهم.» 3/ 124 الكشاف.
(3) قال جار الله: «وقرئ «نكّسوا» بالتشديد، ونكثوا» على لفظ ما سمى فاعله، أي: نكسوا أنفسهم على رؤوسهم، قرأ به رضوان بن عبد المعبود» 3/ 135 الكشاف، وانظر 6/ 325 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ عكرمة، فأفهمناها» عدّى بالهمزة، كما عدى في قراءة الجمهور بالتضعيف .... » 6/ 331) البحر المحيط.
(5) فى البحر المحيط: «وقرئ «لبوس» ـ بضم اللام، والجمهور بفتحها». 6/ 332.
(6) حميد بن ثور الهلالى: « .. من بنى عامر بن صعصعة، إسلامى مجيد .... » 1/ 397.
الشعر والشعراء، وانظر 2/ 59. أسد الغابة.
(7) البيت من بحر الطويل: يصف الشاعر فرسا كرمته حسان الحى، ومسحته بأصابع جميلة، ناعمة، كأطراف أصابع أطفال في رقة، ونعومة، ونقش بديع ....